سياسية

زيارة سرية للفيصل إلى سوريا

كشفت تقارير صحفية لبنانية اليوم الاثنين عن معلومات مفادها أن العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز أوفد غداة الاجتماع الوزاري العربي الأخير، في القاهرة،
وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل الى العاصمة السورية، في زيارة قرر الجانبان ابقاءها طي الكتمان، وحسبما نقلت الفسير عما أسمتها بـ "مصادر واسعة الاطلاع" أبلغ الفيصل الرئيس السوري، بشار الأسد، خلال الزيارة المذكورة رسالة شفهية من الملك السعودي تتعلق بالوضع اللبناني وخاصة ضرورة انتخاب قائد الجيش اللبناني العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية، مشيراً أن ذلك سيكون أمرا له مردوده الايجابي على القمة العربية المقرر عقدها في دمشق في نهاية آذار المقبل، وتبعا للمعلومات، فان الجانب السوري أبلغ الفيصل أنه لا يستطيع أن يتجاوز موقف حلفائه في لبنان الذين يصرون على صيغة تضمن لهم الثلث الضامن، قبل انتخاب رئيس جديد للجمهورية بات متوافقا عليه بين الجميع، وبحسب الصحيفة  ورد الجانب السعودي بأنه يعتقد أن الصيغة التي يراها مناسبة هي 13+7+,10 ، وتضيف السفير بأن الجواب السوري كان بأن المعارضة اللبنانية لن تقبل بأية صيغة من هذا النوع ورد باقتراح يتضمن صيغة مركبة يكون فيها الدور الضامن للأكثرية وللمعارضة من خلال حصة رئيس الجمهورية، وبحسب المصادر طلب الجانب السعودي وقتا قبل تقديم جواب على الاقتراح السوري، "ما لم يحصل حتى الآن"، واعتبرت المصادر إن المملكة العربية السعودية تصرفت وكأنها لن تقبل بالاقتراح السوري، مشيرة ان حركة الدبلوماسية السعودية جاءت في أكثر من اتجاه اقليمي ودولي لتصب في هذا الاتجاه، علماً أن مصادر دبلوماسية عربية كانت كشفت عن ترتيب سعودي مصري قد يؤدي إلى حرمان سوريا من استضافة القمة العربية، فيما ألمحت مصادر ديبلوماسية عربية في القاهرة أن مصر تعتزم تخفيض مستوى تمثيلها في القمة في ظل استمرار أزمة الاستحقاق الرئاسي في لبنان، كما تحدثت تقارير سابقة عن إمكانية عدم حضور الملك السعودي للقمة.