سياسية

احداث الجمعة: سيطرة متسارعة للمعارضة في بيروت ومناطق

صرح المسؤول الامني في الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان مروان صعب عبر المنار بأن يسلم عناصر الحزب انفسهم واسلحتهم لأن النائب وليد جنبلاط باع الحزب.
وكانت توجهت قوة كبيرة من الجيش اللبناني الى محيط مقر النائب سعد الحريري في قريطم الذي دارت حوله بعض المواجهات صبح اليوم.الى ذلك ذكرت معلومات انه تم خروج النائب وليد جنبلاط من منزله في كليمنصو بعد ترتيبات.
وفي المعلومات أن عدداً كبيراً من عناصر المستقبل في منطقة الطريق الجديدة التي تعتبر معقلا اساسيا لهم وجهوا رسائل عبر الهاتف اعلنوا فيها استعدادهم للتفاوض على تسليم الأسلحة التي بحوزتهم . فيما بدأ الجيش دخول طريق الجديدة لتسلم مراكز واسلحة تيار المستقبل.

من جانب اخر افاد مراسل المنار عن استسلام عدد كبير من عناصر في ميليشيا السلطة في منطقة الحمرا كانت استقدمت من الشمال وكذلك عناصر امنية من المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي في وقت باتت تسيطر المعارضة على معظم احياء بيروت. كما يقوم عناصر المستقبل والاشتراكي في بشامون وعرمون وخلدة بتسليم اسلحتهم ومراكزهم للجيش اللبناني.

في هذا الوقت اعلن مرفأ بيروت انه مقفل حتى اشعار آخر.

وقد جرت اشتباكات محدودة في منطقة رمل الظريف بين عناصر المعارضة والسلطة صباحاً.

مع تطور الاحداث لصالح المعارضة قام مسؤولون في تيار المستقبل في اقليم الخروب ببعث رسائل الى قيادات المعارضة تؤكد ولاءهم للمقاومة.

هذا وعم الهدوء صباحا معظم مناطق بيروت بعد فرار عناصر ميليشيا المستقبل من احيائها. هذا وقد دخل الجيش مبنيي جريدة وتلفزيون المستقبل الذي توقف عن البث.اذ مع ساعات الصباح جرت اتصالات مكثفة لإخلاء موظفي قناة أخبار المستقبل بعدما فر عناصر ميليشيا المستقبل المتمركزين في المبنى المقابل للمحطة وقد كانوا بالعشرات طالبين من الجيش اللبناني مساعدتهم على مغادرة المنطقة وقد تمَّ استقدامهم من مناطق أخرى للعبث في بيروت والاعتداء على الأهالي فيها.وقد اصبح مقر القناة بعهدة الجيش اللبناني كما احتجبت جريدة المستقبل عن العمل نتيجة مغادرة العاملين الى أمكان غير معروفة.

كما توقفت اذاعة الشرق التابعة لتيار المستقبل عن البث في وقت لم تصدر صحيفة اللواء اليوم .

الى ذلك اخلت عناصر المستقبل مركزين في بلدة تعلبايا وتسلمتهما حركة امل . من جهة ثانية قطعت طريق المنية عكار في شمال لبنان بالإطارات المشتعلة ثم قام الجيش اللبناني بفتحها.

وفي جنوب بيروت اشارت معلومات الى قطع انصار للمعارضة طريق الشوف حاصبيا.

اما على صعيد طريق بيروت الجنوب الساحلية فقد عملت فعاليات صيدا على فتحها بالتعاون مع فعاليات المنطقة