سياسية

و تستمر الانتخابات التمهيدية في أمريكا

بدأ الناخبون الأمريكيون في أربع ولايات يدلون برأيهم فيمن هو مؤهل للترشح للانتخابات الرئاسية شهر نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

وتحتد المنافسة بين الديمقراطيين باراك أوباما وهيلاري كلينتون، اللذين يتطلعان إلى كل صوت نظرا لأنهما يوجدان على قدم المساواة، سواء في استطلاعات الرأي، أو فيما سبق من الانتخابات التمهيدية.

ولم يتمكن عضوا مجلس الشيوخ من حسم نتائج الثلاثاء الكبير-عندما صوتت 22 ولاية- لصالح أحدهما.

ويقول المعلقون إن أيا من الاقتراعات الأربعة، سيكون حاسما، لكنها ستكون مؤشرا على مفعول الثلاثاء الكبير.

ففيما يتعلق بالجمهوريين، فقد فاز مايك هكبي باقتراع كانزاس، لكن حظوظه للحاق بجون ماكين ضعيفة.
أما رون بول المصنف ثالثا لدى الجمهوريين، فلا يزال في المؤخرة.

ويقول مراسل بي بي سي جيمس كوماراسامي إن ترشيح ماكين لخوض الانتخابات الرئاسية عن حزب الجمهوريين بات نظريا مسألة مضمونة، خاصة بعد أن علق أخطر منافسيه ميت روني لحملته الانتخابية في يوم الأربعاء الماضي.

ويسود الاعتقاد أن ضغوطا ستمارس على بول وهكبي من أجل الانسحاب وتفادي حدوث انشقاقات داخل الحزب الجمهوري، حسبما يقوله مراسلنا.

لكن يبدو أن هكبي لا ينوي الاستسلام. فقد نقلت وكالة رويترز تصريحات له قال فيها: "هل سأنسحب؟ لنجعل الأمور واضحة منذ الآن. لا، لست فاعلا".

يذكر أنّ  نتائج الانتخابات السابقة
هيلاري كلينتون (الديمقراطي): 1055 مندوبا، 12 ولاية؛
باراك أوباما (الديمقراطي): 988 مندوبا، 15 ولاية؛
جون ماكين (الجمهوري): 719 مندوبا،12 ولاية؛
مايك هكبي(الجمهوري): 198 مندوبا، 6 ولايات؛
رون بول (الجمهوري): 14 مندوبا، لم يفز بدعم أي ولاية.