سياسية

الرئيس الإيراني يتسلم من رسالة من الرئيس الأسد حول العلاقات الثنائية وتطورات المنطقة نقلها المعلم

رسالة شفوية من السيد الرئيس بشار الأسد إلى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد تتعلق بالعلاقات الثنائية وآفاق تعزيزها في مختلف المجالات إضافة إلى تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط
 نقلها وزير الخارجية وليد المعلم خلال استقبال الرئيس أحمدي نجاد له اليوم.

وأعرب الرئيس أحمدي نجاد عن تقديره للمستوى الذي وصلت إليه علاقات البلدين والتنسيق المتواصل والمستمر مع الرئيس الأسد معبراً عن اتفاقه مع وجهات النظر السورية إزاء الموضوعات التي جرى بحثها.

وشدد الرئيس أحمدي نجاد على أهمية الدور الذى تضطلع به كل من دمشق وطهران فى المساعدة على إيجاد الحلول للمشاكل التي يعيشها الشرق الأوسط.

من جانبه أكد الوزير المعلم على العمق الذى وصلت إليه العلاقات السورية الإيرانية والتطور المتزايد الذى تشهده في مختلف المجالات والذي ينعكس إيجاباً على مصلحة البلدين والشعبين.

وشدد المعلم على ضرورة مواصلة التنسيق بين البلدين إزاء مختلف القضايا الإقليمية الذي يصب في هدف تحقيق الأمن والاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط.

حضر اللقاء معاون نائب رئيس الجمهورية محمد ناصيف ومعاون وزير الخارجية أحمد عرنوس والسفير السوري لدى طهران ومدير إدارة المكتب الخاص في وزارة الخارجية.

المعلم ومتقي : ضرورة تحمل الأمم المتحدة لمسؤولياتها تجاه تقرير غولدستون

وكان وزير الخارجية وليد المعلم قد عقد جلسة مباحثات رسمية مع نظيره الإيراني منوشهر متقي في مقر وزارة الخارجية الإيرانية جرى خلالها استعراض مجالات التطور الذي شهدته العلاقات الثنائية بين البلدين وبخاصة في مجال الاقتصاد والاستثمارات المشتركة.

كذلك تم بحث الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة والتطورات الخطيرة التي تشهدها جراء السياسات الإسرائيلية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني وبخاصة المحاولات الرامية لتهويد مدينة القدس وابتلاعها بالإضافة إلى استمرار الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة.

وكانت وجهات نظر الجانبين متفقة إزاء ضرورة تحمل الأمم المتحدة لمسؤولياتها تجاه تقرير غولدستون الذي فضح الانتهاكات الإسرائيلية الفظيعة بحق الشعب الفلسطيني إبان العدوان على غزة.

وتطرق الجانبان للوضع في العراق الشقيق وأهمية الحفاظ على وحدته واستقراره وتحقيق المصالحة الوطنية بين مكوناته وبما يكفل ضمانة استعادة العراق لمكانته في محيطه العربي والإسلامي وتحقيق مستقبل مشرق لأبنائه.

وبخصوص لبنان أكد الجانبان دعمهما للتوافق الذي يتوصل إليه اللبنانيون بما يقود إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية وبأسرع وقت ممكن.

كما التقى الوزير المعلم سعيد جليلي أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الذي عرض لتطورات الموضوع النووي الإيراني وبشكل خاص المفاوضات التي جرت مع مجموعة الدول الست حيث شرح جليلي الرد الذي قدمته إيران على المقترحات الغربية بخصوص برنامجها النووي وكانت وجهات نظر الجانبين متفقة إزاء ضرورة ضمان حق الدول في الحصول على الطاقة النووية للأغراض السلمية الذي كفلته معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.

كما تم التطرق خلال اللقاء إلى العلاقات الثنائية بين البلدين وآفاق تعزيزها في مختلف المجالات.

مقالات ذات صلة