سياسية

الصلاة تعود الى طبيعتها فى مسجد ضربته احداث الشغب فى لاسا

تجمع أمس فى الساعة الثانية ظهرا اكثر من 1500 شخص فى المسجد الواقع فى شارع باجور بوسط مدينة لاسا لاداء شعائر صلاة الجمعة يؤمهم الامام ياقو.
   وقال الامام ياقو للمصلين، اثناء حديثه عن احداث الشغب، "إن حفنة  من الخارجين على القانون حاولوا احداث صراع بين الناس من الاديان  المختلفة. واغتنم بعض الافراد ذوى الدوافع الخفية الفرصة ونشروا  الشائعات لبذر الشقاق بين الافراد من المجموعات العرقية المختلفة  ولخلق مواجهات، وهو امر لن ينجح".

     وحث الامام المصلين على الحصول على فهم واضح للوضع وتأييد  الاستقرار الاجتماعى والتنمية الاقتصادية والوحدة الوطنية.

     اسفرت الاضطرابات، التى اندلعت فى عاصمة التبت يوم 14 مارس، عن  نهب متاجر واشعال النار فى منازل ومتاجر وسيارات. واشعلت النار فى  المسجد الكبير فى حوالى الساعة الثامنة والنصف مساء.

     وتم تأكيد مصرع 18 مدنيا على الاقل وضابط شرطة فى الاضطرابات التى شهدت ايضا تعرض 392 شخصا لاصابات. وقد اشعل مثيرو احداث الشغب النار  فى سبع مدارس وخمس مستشفيات و 120 منزلا. وتم حرق اجمالى 84 سيارة  ونهب 908 متاجر. وقدرت الخسائر باكثر من 244 مليون يوان (حوالى 34.59 مليون دولار امريكى).

     وقامت مجموعة من المسؤولين من فرع الجمعية البوذية الصينية فى  التبت بزيارة من ادوا صلاة الجمعة فى المسجد الكبير.

     وقال تشيكونغتشيونغتسانغ لوبسانغتشيانغبا نائب رئيس فرع الجمعية  البوذية الصينية فى التبت إن العلاقة بين المسلمين فى لاسا والبوذيين التبتيين تمضى على ما يرام منذ عهد اسرة تشينغ (1644 – 1911) وأعرب  عن اسفه إزاء الاذى الذى تعرضوا له فى اضطرابات لاسا.

     وقال الزعيم البوذى "إن زمرة الدالاى نظمت احداث الشغب ودبرتها  مسبقا وحرضت عليها بهدف تدمير الوحدة الوطنية، واثارة الشقاق بين  الافراد من المجموعات العرقية المختلفة، وخلق اضطرابات فى المجتمع".