سياسية

الدم السوري بين الإرهاب والانتخابات !!

“انتخابات الدم” هكذا وصفها بعض ممن يسمون أنفسهم بالمعارضة السورية للإشارة إلى أن هذه الانتخابات أي الانتخابات الرئاسية تجري على حساب الدم السوري وعلى حساب بقاء الأسد في السلطة حتى لو استمر نزيف الدم السوري حسب تعبيرهم ..
كل ماذكر كان هجوم إعلامي سياسي شنته دول ومحطات فضائية دولية وعربية هدفها التشويش على صحة وصلابية الموقف الذي اتخذته القيادة السياسية في سورية بإجراء الانتخابات الرئاسية بموعدها ووفق القانون السوري وبإشراف القضاء الوطني ..
"انتخابات الدم" ..
أرادت العصابات الإرهابية أن تعيق قرار الشعب السوري بالمشاركة في الانتخابات الرئاسية ، فقامت ومن ورائها عدة دول ترأسهم "إسرائيل" بزيادة أعمال العنف ضد الشعب السوري وزيادة تسليح ودعم العصابات الإرهابية بهدف منع إجراءات الإنتخابات بموعدها إلا أن السوريين أكدوا بأنهم عازمون على المشاركة وإن كانت الانتخابات لن تمر بسلام وإنما عبر دمائهم فهذا بهدف أن تطبع في آذهان جميع دول العالم بأنهم دفعوا دمائهم ثمنا لنجاح هذا الاستحقاق ..
"انتخابات الدم" ..
أرادوها انتخابات دامية بإرهابهم وعنفهم فتوجه السوريون بالخارج قبل الداخل بالتصويت وبدمائهم على مرشح الرئاسة السورية الدكتور بشار الأسد لأنهم وجدوا فيه صمام الأمان وعامل لجذب وحدتنا الوطنية والمخلص الوحيد من شر ورجس الإرهاب .
. "انتخابات الدم" ..
رأت القيادة السورية بأن إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها تحقيق لإكمال الإصلاحات السياسية التي بدأت من عدة سنوات في سورية ورأت فيها تعزيز للثقة والمصداقية بين الشعب وقيادته ، ورأت فيها مخرجا لكل من يطالب بإيقاف هدر الدم السوري ، فالحريص على إيقاف نزيف الدم السوري سيشارك بانتخاب رئيس لسورية والدول الحريصة على الدم السوري تسعى لإنجاح الانتخابات الرئاسية ولا تصادر حق الشعب السوري بإختيار قائده ورئيس دولته .. الدم السوري الذي ينزف جراء أعمال العنف والإجرام التي تقوم به العصابات الإرهابية بشكل يومي هو ذاته من سيتوجه إلى صناديق الإقتراع ليبصم بالدم على انتخاب المرشح لرئاسة الجمهورية الدكتور بشار الأسد ..

بواسطة
أحمد دهان
المصدر
خاص شهبانيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى