التصنيفات
سياسية

طهران تطور طائرات تستطيع الوصول لإسرائيل والعودة لإيران دون التزود بالوقود

أعلنت طهران أمس الأحد تعزيز قدرات سلاح الجو بما يعني امكان التحليق الى الأجواء الإسرائيلية والعودة إلى إيران دون حاجة للتزود بالوقود خلال الرحلة، كما أعلنت أنها أطلقت أول قمر صناعي مصنوع محليا إلى الفضاء في خطوة ثانية من نوعها بعد إعلان اختبار الصاروخ
المصمم لحمل الأقمار الصناعية في فبراير (شباط) الماضي.

التلفزيون الرسمي الإيراني نقل عن قائد سلاح الجو الجنرال احمد ميغاني قوله أن الطيران الإيراني بات يستطيع الآن أن يحلق مسافة ثلاثة آلاف كيلومتر من دون حاجة للتزود بالوقود، ولم يحدد نوع الطائرات التي عُززت قدراتها بهذا الاتجاه كما لم يقدم معلومات حول كيفية تطوير إمكانات سلاح الجو، حسب ما اشارت وكالة اسوشيتد برس، وتبعد اسرائيل حوالى ألف كيلومتر من ايران. وبالامكان قطع هذه المسافة عبر استخدام الوقود الموجود في خزانات خاصة ملحقة بجناحي الطائرة يمكن الاستعانة بها عندما تفرغ حمولة الطائرة من الوقود.

من جانبها أعلنت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن طهران انطلقت أمس أول قمر صناعي مصنوع محليا الى الفضاء، ونقلت عن بيان نشرته القوات المسلحة ما مفاده «أطلقت ايران القمر الصناعي اوميد (الأمل) باستخدام الصاروخ سفير الخاص بحمل الاقمار الصناعية»، كما نقلت وكالة «فارس» الايرانية للأنباء عن المتحدث باسم الحكومة غلام حسين الهام ان العملية تمت بنجاح، ونقلت الوكالة عن المتحدث قوله ان «الرئيس (محمود) احمدي نجاد حضر عملية إطلاق قمر الاتصالات الصناعي في محطة الإطلاق الفضائي الإيرانية، وأن اطلاق هذا الصاروخ الى الفضاء تم بأمر من الرئيس».

بدورها أفادت وزارة الدفاع في بيان نشرته وكالة «ايرنا» الرسمية للأنباء ان الهدف من العملية اثبات صلاحية الصاروخ الحامل للقمر الصناعي ونظام التحكم عن بعد والمحطات الأرضية، معتبرة ان كل الأهداف المحددة للعملية تحققت، وبثت فضائية العالم الايرانية الناطقة بالعربية رسما بيانيا متحركايمثل اطلاق الصاروخ وانفصال القمر الاصطناعي عنه.

اما وكالات الانباء الايرانية فوزعت صورا للصاروخ بينما كان لا يزال في المخزن، وفي هذه الصور يظهر الصاروخ في جزأين منفصلين. الجزء الاعلى يبلغ طوله ما بين مترين الى ثلاثة امتار وهو مفصول عن جزئه الاسفل.

من جانبها حذرت واشنطن وباريس، اللتان تنتقدان برنامج الصواريخ البالستية الايراني، من ان اطلاق هذا الصاروخ سيزيد من عزلة ايران. ويومها بث التلفزيون الايراني مشاهد لعملية الاطلاق ولاسيما لما قدمه على انه مرحلة انفصال جزئي للصاروخ عن بعضه البعض.