التصنيفات
سياسية

السعودية تشدد على أن سوريا بلد غال وتربطها بها وحدة الدم والمصير

أعربت المملكة السعودية أمس الأحد عن أملها في توفير الظروف المناسبة لنجاح قمة دمشق، وفيما تسلمت المملكة الدعوة السورية لحضور القمة العربية أمس، أكد ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز في تصريح لصحيفة «الشرق» القطرية إن
"سوريا بلد عربي شقيق وغالٍ علينا، وتربطنا به أواصر الأخوة والدم والمصير، ونحن حريصون على لم الشمل ووحدة الصف وتقوية التضامن العربي"، مضيفاً "ومن هذا المنطلق فإننا نأمل أن تكون الظروف مهيأة لنجاح القمة العربية المقبلة"، لافتاً إلى أنّ هذه القمة "تأتي في ظروف حرجة بالنسبة للوضع في فلسطين ولبنان، ومن مصلحة الأمة العربية جمعاء أن تحقق النجاح المطلوب منها"،

ويبدأ سلطان اليوم الاثنين زيارة رسمية إلى الدوحة بدعوة من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وهي الأولى لمسؤول سعودي منذ تدهور العلاقات بين البلدين في العام ,2001 بعدما سحبت الرياض سفيرها من الدوحة احتجاجاً على ما رأت فيه السعودية تدخلاً من قبل قناة «الجزيرة» القطرية في شؤونها الداخلية.

وفي هذا الإطار، باشر السفير السعودي السابق لدى دمشق احمد بن علي القحطاني، أمس، مهامه كسفير لبلاده لدى الدوحة، بعد قطيعة دبلوماسية استمرت خمسة أعوام.

من جانبها سلمت سوريا أمس للرياض دعوتها لحضور القمة العربية حيث استبل وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل ظهر الأحد في الرياض وفداً سورياً ضم وزير الدولة لشؤون الهلال الأحمر بشار الشعار ومدير مكتب وزير الخارجية بسام الصباغ اللذان سلماه "دعوة من الرئيس بشار الأسد الى الملك عبدالله بن عبد العزيز لحضور القمة العربية المزمعة في دمشق نهاية الشهر الجاري"، وكان مصدر سعودي رسمي صرح لفرانس برس الاثنين ان السعودية ستحضر القمة العربية في دمشق دون ان يحدد مستوى التمثيل، علماً أن وزير الخارجية السوري وليد المعلم أكد الاربعاء ان بلاده ستوجه الدعوة الى لبنان لحضور القمة وان لبنان سيختار من يمثله في حال عدم انتخاب رئيس.