سياسية

سوريا ترفض مفاوضات سرية مع إسرائيل على حساب عرب آخرين

كشفت تقارير صحفية أمس السبت أن سوريا “رغم رغبتها بالسلام” إلا أنها رفضت مفاوضات سرية مع إسرائيل، مؤكدةً أنها ليست مستعدة لصفقة من النوع الذي تريده اسرائيل للانتقام من عرب آخرين، وحسبما ذكرت صحيفة الأخبار اللبنانية فإن رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان
حمل في أكثر من مناسبة رغبة إسرائيلية في إدارة حوار سريع ومكثف مع دمشق، مشيرةً أن أردوغان تلقى رداً مفاده أن دمشق لا تزال تريد السلام لكنها لا تريد إجراء صفقة في الخفاء وإذا وجدت أنه من المناسب بدء نقاش فإنها ترغب في أن يكون علنياً وأن تكون هناك إشارات جدية وكاملة إلى نية إسرائيل في الانسحاب من جميع الأراضي العربية المحتلة، ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع ان دمشق ليست مستعدة لصفقة من النوع الذي تريده اسرائيل للانتقام من عرب آخرين، وهي لا تشعر بوجود حماس اميركي جاد لتحقيق اي تقدم، بل ان هناك دلائل على مزيد من التعامل الاميركي غير الواقعي مع شؤون المنطقة، فيما لا يوجد ما يشير الى قدرة تل ابيب في هذه الظروف على تجاوز الارادة الاميركية، وذكرت الأخبار أن أنقرة أبلغت بأن سورية لا يمكن أن تتفاوض تحت النار، ولن تدير حواراً أيضاً في الوقت الذي ترتكب فيه إسرائيل المجازر على الفلسطينيين. وعلمت الصحيفة أن سورية أبلغت تركيا أنها لا تريد تعطيل جهودها لكنها تتمسك بوحدة المسارات التفاوضية مع كل العرب.

 وانهارت المحادثات بين سورية وإسرائيل عام 2000 دون تحديد مصير مرتفعات الجولان وهي هضبة احتلتها إسرائيل عام 1967 أثناء حرب الأيام الستة وضمتها عام 1981 في إجراء لم يحظ باعتراف دولي.