سياسية

نفى إخفاء أدلة حول «النووي الإيراني»: البرادعي: اتهــامـات سياسيـة

نفى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس الاتهامات الموجهة إليه بإخفاء أدلة عن البرنامج النووي الإيراني معتبراً ذلك اتهامات سياسية جاء ذلك متزامناً مع تأكيد كبير مستشاري الرئيس الإيراني مجتبي ثمرة هاشمي أن إسرائيل هي السبب الرئيسي لمشاكل
المنطقة داعياً الدول العربية إلى التكاتف مع إيران لمواجهة القوى المعادية.

فقد رفض المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي قبيل مغادرته أمس الاثنين منصبه، الاتهامات الموجهة إليه حول اخفاء أدلة بشأن البرنامج النووي الإيراني، واعتبرها اتهامات تحمل أبعاداً سياسية. ‏

وقال البرادعي: إن المزاعم حول حجب الوكالة معلومات بشأن البرنامج النووي الإيراني (لا أساس لها على الإطلاق). ‏

وقال المدير العام للوكالة في بداية اجتماع مجلس محافظي الوكالة: إن 35 دولة في الوكالة حصلت على جميع المعلومات التي تلقاها خبراؤه وحللتها. ‏

وقال: (إنني منزعج بسبب مزاعم بعض الدول الأعضاء التي أرسلت إلى وسائل الإعلام بأن المعلومات أخفيت عن المجلس). ‏

وأضاف: تلك المزاعم لها دوافع سياسية ولا أساس لها على الإطلاق. ‏

وقال البرادعي في أحدث تقرير له حول إيران: إن البلاد كانت أكثر تعاونا فيما يتعلق بالسماح لوكالته بمراقبة منشأة تخصيب اليورانيوم في منطقة ناتانز ومفاعل يعمل بالماء الثقيل تحت الإنشاء. ‏

وفي سياق آخر قال كبير مستشاري الرئيس الإيراني مجتبي ثمرة هاشمي: إن السبب الرئيسي لمشاكل المنطقة هو الكيان الصهيوني الذي يسعى للتباعد بين إيران والدول العربية لضمان تفوقه ووجوده واستمراره داعياً إلى تكاتف عربي ـ إيراني لمواجهة القوى المعادية. ‏

وأكد ثمرة هاشمي في تصريح لقناة (العالم) الاخبارية أمس: إن دول المنطقة قادرة على أن تحفظ أمنها واستقرارها بنفسها ومن خلال التعاون بين بعضها بعضاً دون الاستعانة بالقوى الخارجية التي لم تأت للمنطقة إلا بالحروب والتوتر كما هي الحال في العراق وأفغانستان وغيرهما لافتاً إلى أن الولايات المتحدة تحاول إخافة دول المنطقة بما يسمى الخطر الإيراني لتبرير وجودها. ‏

من جهة ثانية نفى ثمرة هاشمي وجود أي اختلاف بين الحكومة ومجلس الشورى في إيران مضيفاً: إن المجلس ناقش ضمن مهامه القانونية برنامج أعضاء الحكومة المقترحة وصدق عليها بعد نحو 5 أيام. ‏

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى