سياسية

الايرانيون يتوجهون الى صنادق الاقتراع

بدأ الناخبون الايرانيون بالتوجه الى صناديق الاقتراع للمشاركة في انتخابات نيابية تشير التوقعات ان الفوز فيها سيكون من نصيب معسكر المحافظين، وذلك بعد ان منع العديد من معارضي الرئيس محمود احمدي نجاد من حق الترشيح.
ودعت الحكومة الايرانية الشعب الى التصويت بكثافة، وذلك من اجل توجيه رسالة تحدي للولايات المتحدة وغيرها من الدول التي تقول الحكومة انها معادية لايران.

الا ان مراسل بي بي سي في طهران يقول إن العديد من الايرانيين سيمتنعون عن الادلاء باصواتهم بسبب انعدام الخيارات المتاحة لهم.

يذكر ان نتيجة هذه الانتخابات سترسم الخارطة السياسية في ايران قبيل الانتخابات الرئاسية المقرر اجراؤها في العام المقبل.

ويقول مراسلنا جون لاين إن السؤال الوحيد هو الكيفية التي سيتقاسم بها المحافظون المقاعد البرلمانية فيما بينهم، وذلك بعد منع معظم معارضي الرئيس احمدي نجاد من الترشيح.
استسلام

ويبدو – والكلام لمراسلنا – ان المعسكر الاصلاحي قد رضخ للامر الواقع بعد ان منع العديد من رموزه من الترشيح بحجة ضعف ولائهم للقيم الاسلامية.

وتشير توقعات المحللين الى ان الفائزين الحقيقيين في هذه الانتخابات سيكونون عناصر الحرس الثوري السابقين الذين قد يحلون محل رجال الدين بوصفهم القوة الاكثر تأثيرا في مجلس الشورى.

كما سيكون من شأن صعود جيل جديد من المتشددين تعزيز موقف المرشد الاعلى آية الله علي خامنئي.

ويقول مراسلنا إن تأثيرات تصاعد الثقة بالنفس في صفوف المعسكر المحافظ ستظهر على شكل مواقف اكثر تشددا في مجال السياسة الخارجية بوجه عام وفيما يخص الملف النووي الايراني على وجه الخصوص.

ويقول المحللون إنه من غير المرجح ان تتجاوز نسبة المشاركة في الانتخابات الـ 50 في المئة في عموم البلاد، بينما يتوقع ان تكون في العاصمة طهران اقل بكثير.