سياسية

نتنياهو يكشف عن “نظرته للسلام”

من المقرر ان يكشف رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو في خطاب يلقيه اليوم الاحد عن السياسة التي تنوي حكومته انتهاجها لتحقيق تسوية للنزاع الفلسطيني الاسرائيلي.
وقال الناطق الرسمي باسم رئيس الحكومة إن "نظرة" نتنياهو التي سيعلن عن تفاصيلها اليوم تتضمن تحقيق "مصالحة" مع جميع الاطراف في المنطقة.

يذكر ان نتنياهو يتعرض لضغوط امريكية تهدف الى اجباره على الاعتراف بحل الدولتين.

من المتوقع ان يتضمن الخطاب الذي سيلقيه نتنياهو اليوم رده على اعادة انتخاب محمود احمدي نجاد رئيسا لايران.

ودأب نتنياهو على وصف ايران بأنها تشكل اكبر تهديد تواجهه اسرائيل منذ تأسيسها عام 1948.

وما لبث نتنياهو يدعو، منذ توليه رئاسة الحكومة الاسرائيلية قبل شهور ثلاثة، الى استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين على اساس مبادئ خارطة الطريق التي تتضمن الشروط الواجب استيفائها لتأسيس دولة فلسطينية مستقلة.

وقال مارك ريجيف الناطق باسم نتنياهو إن رئيس الحكومة "ينوي في الخطاب الذي سيلقيه في جامعة بار ايلان يوم الاحد توضيح الكيفية التي سيدفع بها عملية السلام مع الفلسطينيين الى الامام. ان نظرته تتضمن التوصل الى مصالحة تاريخية، ومن الواضح ان على الاطراف كافة القيام بادوارها اذا كان سيكتب لهذه العملية النجاح."

ضغط امريكي

وكان نتنياهو قد اقترح في الماضي ان يتم التركيز على الجوانب الاقتصادية والامنية والسياسية في المفاوضات مع الفلسطينيين دون ايلاء قضية الاحتلال الاسرائيلي اهمية قصوى.

ويقول مراسل بي بي سي في القدس بول وود إن نتنياهو كان مترددا في اعتماد حل الدولتين، وقد يعمد الى محاولة ترضية الامريكيين باتخاذ خطوات اخرى كازالة البؤر الاستيطانية التي تعتبر غير شرعية حتى من وجهة نظر القانون الاسرائيلي.

من جانبها، تقول السلطة الوطنية الفلسطينية إنها لن تعود الى طاولة المفاوضات ما لم تجمد اسرائيل كافة نشاطاتها الاستيطانية في الضفة الغربية، وما لم تلتزم علنا بحل الدولتين.

الا ان الحلول التي ينوي نتنياهو طرحها في خطابه الذي سيلقيه اليوم – وهي الحلول التي عرضها على المبعوث الامريكي جورج ميتشل وغيره من الدبلوماسيين الغربيين في الاسبوع الماضي – لن تكون كافية، حسب احد المسؤولين الامريكيين.

وكان الرئيس الامريكي باراك اوباما قد وصف معاناة الفلسطينيين تحت الاحتلال الاسرائيلي وفي الشتات بأنها "غير محتملة" وذلك في الخطاب الذي القاه في القاهرة في الرابع من الشهر الجاري.

وكان اوباما قد قال: "على الاسرائيليين ان يعترفوا بأن حق فلسطين في الوجود لا يمكن نكرانه بالضبط كما لا يمكن نكران حق اسرائيل في الوجود."

كما قال الرئيس الامريكي إن الروابط بين اسرائيل والولايات المتحدة "لا يمكن فصمها."

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى