اقتصاديات

تحسن البورصات الاسيوية والاوروبية

تحسن اداء البورصات الاسيوية والاوروبية الاربعاء بشكل ملحوظ بعد اعلان البنوك المركزية في القارة الاوروبية والولايات المتحدة عن عزمها ضخ مزيد من السيولة النقدية في الاسواق العالمية.
فقد ارتفع مؤشر فوتسي في بورصة لندن بنسبة 1.5 بالمائة ومؤشر كاك الفرنسي بنسبة 1.9 بالمائة و مؤشر داكس الالماني بنسبة 1.5 بالمائة وسبقه مؤشر نيكاي في اليابان بنسبة 1.6 بالمائة.

كما ارتفعت البورصات الاسيوية بشكل ملحوظ في كل من تايوان والصين والهند وسنغافورة واستراليا وكوريا الجنوبية.

لكن هذا التحسن لم يمنع من تراجع الدولار امام اليورو اليوم في الاسواق الاوروبية الى مستوى قياسي حيث تجاوز 1.55 دولارا بعد بروز شكوك بمدى فعالية خطوة البنك المركزي الامريكية بضخ مزيد من السيولة النقدية في السوق الامريكية وانباء عن نية الامارات العربية المتحدة بانهاء ربط عملتها الوطنية بالدولار الامريكي.
خطوات منسقة

وقد بدأت البنوك المركزية الكبرى في العالم باتخاذ اجراءات منسقة بهدف تهدئة أسواق الائتمان.

وسيقوم البنك المركزي الأمريكي والبنك المركزي الأوروبي والبنوك المركزية في كل من بريطانيا وكندا وسويسرا بضخ مليارات الدولارات في الأسواق المالية.

وتهدف عملية ضخ الدولارات الى التخفيف من حدة أزمة الائتمان لتأمين تمويل رخيص وتشجيع البنوك على الاقراض والاقتراض.

وقد كان لضخ الدولارات تأثير ايجابي على مؤشرات البورصة الامريكية التي شهدت اكبر مكاسب في يوم واحد خلال اكثر من 5 سنوات.

وقال مارتن بلام مدير أبحاث الأسواق الجديدة في مؤسسة "يونيكريديت" في فيينا "على المدى القصير أمنت البنوك المركزية الشيء الذي نحتاجه جميعا وهو السيولة النقدية".
الأزمة مستمرة

وتنتاب السلطات القلق لأنه لا توجد بوادر لانفراج الأزمة بعد مرور ثمانية شهور على بدئها.

وفي بريطانيا أعلنت البنوك التي تمول شراء البيوت عن تباطؤ في عملية الاقراض بسبب الصعوبات التي تواجهها البنوك في الحصول على التمويل من أسواق المال.
وقد هددت أزمة الائتمان العالمية معدلات النمو الاقتصادي ويعتقد الكثيرون ان الاقتصاد الأمريكي وهو أكبر اقتصاد في العالم، مقبل على مرحلة كساد.

وكانت الأزمة قد بدأت الصيف الماضي حين كشفت بعض البنوك عن خسائرها من جراء الاستثمار في سوق العقارات الأمريكي الضعيف.