سياسية

منظمة يهودية توزع مناشير في القدس تدعو العرب للهجرة وتعرض المساعدة

أثار النائب د. جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع البرلمانية، الثلاثاء، في الكنيست قضية منظمة يهودية تعمل على ما تسميه مساعدة المقدسيين على الهجرة ، ووزعت مناشير لها بالعربية في المدينة، تدعوالمقدسيين إلى المغادرة وتعرض مساعدتها بالسفر لخارج البلاد.
وقال النائب زحالقة امام الهيئة العامة للكنيست إن "هذه الدعوات لها تمثيل قوي في الكنيست وفي بلدية القدس. السياسية الإسرائيلية في القدس هي سياسة تطهير عرقي تحت شعار المحافظة على التوازن الديمغرافي".

وأردف: "أهلنا في القدس محرومون من رخص البناء من جهة، ويتعرضون لسياسة هدم البيوت من جهة اخرى، والهدف هو دفع الناس لترك المدينة".

وجاء في بيان المنظمة أن "ليس للعرب حق في العيش في البلاد إستناداً إلى التوراة والقران الكريم"، حسب أهواء وتفسير هذه المنظمة، ونشروا رقم هاتف يمكن للمعنيين بالهجرة الإتصال به للمباشرة بالإجراءات اللازمة.

وقال مواطنون إتصلوا بالرقم المنشور للتأكد من هوية المنظمة التي تقف خلف البيان، إن المتحدث رفض الكشف عن هوية المنظمة، لكنه أبدى إستعداداً لتوفير كافة الإجراءات اللازمة للهجرة والعمل في أي دولة يختارها المعني.

وبعد إصرار المتصلين للحصول على تفاصيل أخرى، دعا ممثل المنظمة إلى لقاء شخصي مع المتصلين لعرض مساعدة المنظمة والإجراءات اللازمة للهجرة وإمكانيات المساعدة.

وأوضح زحالقة: "الأصوات التي تدعو للترانسفير والتهجير تتزايد يوماً بعد يوم، وهي ممثلة بقوة في الحكومة الإسرائيلية". وأكد زحالقة: "يكفي أن ليبرمان هو وزير خارجية إسرائيل، لذا فهذه الدعوات ليست هامشية بل هي التيار المركزي في السياسة الإسرائيلية".

وأضاف زحالقة: "على إسرائيل أنّ تعرف أنها لن تستطيع تهجيرنا، لا من القدس ولا من الجليل ولا من المثلث والنقب. قد يستطيعوا قتلنا لكن لن يستطيعوا تهجيرنا. الفلسطيني بعد النكبة لا يرى فرقاً بين الموت والتهجير وبين اللجوء والإبادة وبين الترانسفير والجينوسايد. دعوة التهجير بالنسبة لنا هي دعوة للقتل".

عرب 48

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى