سياسية

الرئيس الروسي الجديد.. متعصب قومي

أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مؤتمرا صحفيا عقده بعد ختام اللقاء مع المستشارة الألمانية انجيلا ميركل التي زارت العاصمة الروسية في الثامن من مارس أن الرئيس المنتخب الجديد دميتري ميدفيديف يتحلى بنفس الصفة التي يتحلى (بوتين) بها،
فهو أيضا متعصب قومي بمعنى أنه يؤمن بالوطن وسيدافع عن مصالح روسيا في الساحة الدولية، ولن يكون بالتالي التعامل مع هذا الشخص أمرا أيسر بالنسبة "لشركائنا".

وغالب الظن أن بوتين أعطى إشارة لمن يعتبر ميدفيديف ليبراليًا على أن خليفته لن يقدم تنازلات.

وليس مفهوما لماذا أدلى بوتين بهذا التصريح. وقد يكون في هذا التصرف احتمالان: إما أن بوتين أراد أن يعطي خليفته مزيدا من الصرامة التي يفتقر ميدفيديف إليها فيما يبدو، وإما أنه أراد أن يوضح أيهما سيكون مسؤولا عن السياسة الخارجية الروسية بوتين المنتهية مدة ولايته أم ميدفيديف مع العلم أن ميدفيديف قال في رد له على سؤال عن مستقبل السياسة الخارجية الروسية في مؤتمر صحفي عقده في غرفة إدارة حملته الانتخابية إن رئيس الدولة هو الذي يحدد سياسة الدولة.

 ولم تُعْرب ميركل عن خيبة أملها مما جاء على لسان بوتين في المؤتمر الصحفي المشترك. لكنها قالت لمحطة "صدى موسكو" الإذاعية عقب اللقاء مع كل من بوتين و ميدفيديف إنها لا ترى مكانا للحديث عن اختلافات سياسية بين بوتين وميدفيديف.

وبالنسبة لميدفيديف فإن ما قاله بوتين جعل مهمته أصعب إذا كان الرئيس الروسي المنتخب الجديد يريد أن ينشئ علاقات مع الغرب من تحت الصفر.