سياسية

وقاحة اسرائيلية: الاحتلال قلق من حفاوة الاستقبال الامريكي للرئيس عباس!

: اعربت مصادر اسرائيلية عن قلقها البالغ من حفاوة الاستقبال التي حظي بها الرئيس محمود عباس خلال زيارته الاولى للبيت الابيض والاجتماع بالرئيس اوباما .
ووفقا لصحيفة" معاريف "الاسرائيلية فان الاوساط الاسرائيلية تتابع بقلق بالغ مجريات زيارة ابو مازن للعاصمة الامريكية واجتماعه بالرئيس اوباما وذلك خشية ان تؤدي الخلافات التي برزت بين اوباما ونتنياهو الى ايجاد " كيمياء" خاصة بين سيد البيت الابيض والرئيس عباس وهذا ما اتضح جليا حين قال اوباما " يجب ان نضع حدا للمراوغه انني مؤمن بشدة بحل الدولتين وقد كنت خلال محادثتي مع نتنياهو واضحا جدا فيما يتعلق بوقف الاستيطان والتأكد من عدم بناء بؤر جديدة وتخفيف الضغوط عن الشعب الفلسطيني في مجالات الحركة والتجارة حتى نستطيع البدء بخطة التطوير الاقتصادي الذي تحدث نتنياهو نفسه عن اهميتها " وهنا كان من الصعب عدم ملاحظة علامات الرضى التي بدت على وجه الرئيس ابو مازن .
وقالت الصحيفة بان قلقا شديدا يسود اروقة السياسة الاسرائيلية في ضوء الاعتقاد بان جميع التقديرات التي بنت حكومة اسرائيل سياستها تجاه الادارة الامريكية اخذت بالتبدد والاندثار خاصة في ضوء تهرب الناطق بلسان الخارجية الامريكية من التصريح بالتزام الادارة الجديدة بكتاب التعهدات السياسية الذي سلمه بوش لحكومة شارون عام 2004 حول الحدود والذي اكد بانها ستتحدد خلال الحل النهائي مع الاخذ بعين الاعتبار الحقائق القائمة ميدانيا ووجود " تجمعات سكانية اسرائيلية كبيرة" في الاراضي الفلسطينية وان اسرائيل لن تطالب بانسحاب كامل وصولا للخط الاخضر .
ويعتبر هذا الكتاب او التعهد من وجهة نظر اسرائيل انجازا كبيرا وهاما رأوا فيه اعترافا امريكيا بالكتل الاستيطانية الكبرى وانها ستكون ضمن حدود اسرائيل ضمن اي اتفاق نهائي ولكن جواب الناطق بلسان الخارجية ردا على سؤال لصحيفة الواشنطن بوست حول هذا الكتاب لا تبشر بخير حيث تهرب الناطق ايان كيلي من التصريح الواضح بالتزام ادارة اوباما بنص وفحوى هذا الكتاب وقال " لا انوي الدخول في تفاصيل محادثاتنا الخاصه ولكننا نتوقع من كافة الاطراف احترام تعهداتهم وهذا يعني ان اسرائيل مطالبة بوقف الاستيطان ".