سياسية

فضيحة جنسية بطلها حاكم نيويورك

اعتذر حاكم ولاية نيويورك اليوت سبيتزر وسط اتهامات له باقامة علاقة مع مومسات، وقال ان سلوكه مخل بالتزامه نحو عائلته.
يذكر ان سبيتزر متزوج وله ثلاثة أطفال، وقد قدم اعتذارا علنيا لعائلته وللجمهور الذي قال انه كان عليه أن يخدمه بشكل أفضل.

ولم يشر سبيتزر الى ما ورد في صحيفة نيويورك تايمز من أنه كان على علاقة بمومسات تتقاضى أجورا عالية.

وقال سبيتزر أمام مؤتمر صحفي مكتظ في مكتبه في مانهاتن :"لقد فشلت بأن أفي بما أخذته على نفسي، وعلي الآن أن أحاول استعادة ثقة عائلتي".

ورفض سبيتزر الاجابة على سؤال فيما اذا كان سيستقيل.
عملية خاصة

وقد ألقي القبض على أربعة أشخاص الأسبوع الماضي على خلفية شبكة الدعارة المفترضة كما أفادت صحيفة نيويورك تايمز.
وجرى تسجيل صوتي لسبيتزر وهو يحاول أخذ موعد مع إحدى المومسات كما أضافت الصحيفة.

ويجري تحقيق في نشاطات الشبكة المفترضة التي تمتد عبر الولايات المتحدة وفي لندن وباريس، وتستخدم أكثر من 50 مومسا تتقاضى الواحدة منها مبلغا يتراوح بين 1000-5500 دولارا مقابل الساعة الواحدة.
انحدار سياسي

وقد طالب جيمس تاديسكو زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس ولاية نيويورك باستقالة سبيتزر.

وقال تاديسكو :" ان الأنباء حول ضلوع سبيتزر في شبكة للدعارة ورفضه انكار ذلك يضعنا أمام خيار واحد: المطالبة باستقالته".

وقد تسبب الفضيحة حرجا للسيناتور هيلاري كلينتون في حملتها الانتخابية لأن سبيتزر يعتبرا حليفا مقربا لها، وهو واحد من المندوبين المنتخبين في الحزب الديموقراطي الذين سيقررون أي المرشحين سيمثل الحزب في انتخابات الرئاسة.

وكان سبيتزر قد انتخب حاكما لولاية نيويورك في شهر نوفمبر/تشرين ثاني عام 2006، وعرف بمواقفه الصارمة من الدعارة والجرائم الاقتصادية.