سياسية

الرئيس الأسد والملك عبد الله الثاني: أهمية دعوة الإدارة الأميركية للسلام

استقبل السيد الرئيس بشار الأسد ظهر اليوم الملك عبد الله الثاني ملك المملكة الأردنية الهاشمية الذي يقوم بزيارة قصيرة الى الجمهورية العربية السورية.
بعد ذلك عقد الرئيس الأسد جلسة مباحثات مع جلالة الملك تناولت علاقات الاخوة التي تجمع سورية والأردن والتعاون القائم بين البلدين في مجالات متعددة حيث عبر السيد الرئيس وجلالة الملك عن ارتياحهما للمستوى الذي وصلت إليه العلاقات الثنائية وعن الرغبة في فتح آفاق جديدة للتعاون تخدم مصالح الشعبين الشقيقين.

وتم خلال المباحثات استعراض الأجواء الإيجابية السائدة على صعيد العلاقات العربية والدولية ووضع جلالة الملك السيد الرئيس في صورة المباحثات التي أجراها مع المسؤولين الأمريكيين في واشنطن الشهر الماضي حيث شدد الرئيس الأسد والملك عبد الله الثاني على أهمية دعوة الإدارة الأميركية لسلام شامل في المنطقة وضرورة استناد هذا السلام على مرجعية مدريد ومبدأ الأرض مقابل السلام الامر الذي يضمن الامن والاستقرار لشعوب المنطقة وينعكس إيجاباً على السلام والأمن الدوليين.

كما جرى بحث آخر المستجدات في المنطقة لاسيما على الساحة الفلسطينية وتم التأكيد على ضرورة تحقيق المصالحة ووحدة الصف الفلسطيني بما يعزز الموقف الفلسطيني على الساحة الدولية ولاسيما مع وصول حكومة إسرائيلية يمينية ترفض السلام وإعادة الحقوق لأصحابها.

وأكد الجانبان على استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين الشقيقين حول مختلف القضايا بما يخدم شعبي البلدين والمصالح العربية المشتركة.

بعد ذلك استكمل الرئيس الأسد و الملك عبد الله الثاني مباحثاتهما خلال مأدبة غداء أقامها السيد الرئيس تكريماً لجلالة الملك حضرها من الجانب السوري السيد وليد المعلم وزير الخارجية والدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية والسيد بهجت سليمان سفير سورية في الأردن ومن الجانب الأردني السيد ناصر اللوزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي والسيد أيمن الصفدي مستشار جلالة الملك والسيد ناصر جودة وزير الخارجية والسيد عمر العمد سفير الأردن في سورية.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. لاسلام بدون سورية ومن اراد الحل في منطقة الشرق الاوسط عليه مراجعة سورية بقيادة الاسد ابن الاسد الدكتور بشار الاسد وسورية الله حاميها@

زر الذهاب إلى الأعلى