سياسية

تشديد العقوبات الدولية على إيران

وصفت إيران قرار مجلس الأمن الدولي الجديد بتشديد العقوبات عليها بأنه غير قانوني، مصرة على أن برنامجها النووي هو لأغراض سلمية.
وكان المجلس قد اصدر قرارا بفرض عقوبات جديدة على إيران، بسبب رفضها وقف تخصيب اليورانيوم ضمن أنشطة برنامجها النووي.

وينص القرار على تجميد بعض الأرصدة الإيرانية، ويحظر على خمسة من المسؤولين الإيرانيين من السفر.

كما يحظر القرار بيع إيران أي معدات يمكن أن يكون لها استخدامات عسكرية.

وتشك الدول الغربية في أن إيران قد تكون بصدد تطوير أسلحة نووية، وبالتالي ترغب في فرض عقوبات جديدة عليها إضافة إلى العقوبات المفروضة مسبقا عليها عامي 2006 و 2007.

وتقول إيران إن برنامجها النووي يهدف لتوليد الطاقة فقط.

لكن طهران رفضت الامتثال لمطالب مجلس الأمن الدولي التي تطالبها بالتوقف عن تخصيب اليورانيوم الذي يمثل خطوة أولى باتجاه بناء قنبلة ذرية.

وتطالب الجولة الثالثة من العقوبات التي قدمتها رسميا إلى مجلس الأمن فرنسا وبريطانيا بتجميد الأصول الإيرانية والحظر على سفر بعض المسؤولين الإيرانيين.

وكذلك، توسع العقوبات قائمة المسؤولين والشركات في إيران المشمولين بالعقوبات.

وتدعم الدول الخمسة الدائمة العضوية في مجلس الأمن، وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين إضافة إلى ستة دول غير دائمة العضوية في المجلس فرض عقوبات جديدة على طهران.

غير أن أربع دول غير دائمة العضوية في مجلس الأمن وهي جنوب أفريقيا وليبيا وإندونيسيا وفيتنام قالت إنها غير راغبة في تمرير عقوبات إضافية على طهران في الوقت الذي تقول فيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن تعاون إيران مع المفتشين الدوليين قد شهد تحسنا. 

وذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير لها صدر في شهر فبراير الماضي أن إيران قدمت توضيحات بشأن معظم القضايا العالقة التي تخص أنشطتها النووية في الماضي.

لكن الوكالة انتقدت إيران بسبب رفضها توضيح القضايا المتبقية بشأن المعلومات الاستخباراتية التي تفيد أن طهران قد تكون بصدد استكشاف طرق تتيح "تحويل المواد النووية إلى أسلحة".

ورفض مندوب إيران لدى الوكالة الدولية، علي أصغر سلطانية، المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بأنشطتها النووية قائلا إنها "مزورة ومفبركة".

وقال سلطانية في فيينا بعد اجتماع مع مجلس حكام الوكالة البالغ عددهم 35 عضوا " لقد تم الحسم في كل القضايا العالقة".

ودعا محمد البرادعي، رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في وقت سابق من يوم الاثنين إيران إلى أن تكون نشطة ومتعاونة على قدر الإمكان فيما يخص العمل مع الوكالة" بهدف إيجاد حل لملفها النووي.