أخبار البلد

خلاف بين السورية للطيران واللجنة المنظمة لمؤتمر الاستثمار يهدد بإلغاء الرحل

نشب خلاف بين اللجنة المنظمة لمؤتمر الاستثمار في المنطقة الشرقية وبين السورية للطيران، الأمر الذي يهدد بإلغاء الرحلات الجوية للمشاركين والضيوف المحليين والعرب والأجانب
ويهدد الخلاف المالي بين الطرفين على مبلغ لا يتجاوز الـ 500 الف ليرة سورية، بإلغاء الحجوزات التي بدأ أكثر من مئة رجل أعمال خارجي ونحو 200 شخصية من الرسميين وقطاع الأعمال. ‏

وحسبما ذكرت صحيفة تشرين في التفاصيل ان اجتماعاً حصل في 29/1/2008 ضم كلاً من وزير النقل المهندس يعرب بدر ورئيس هيئة تخطيط الدولة الدكتور تيسير رداوي اضافة الى المديرة العامة للمؤسسة السورية للطيران غيداء عبد اللطيف، حيث تم الاتفاق فيه على نقل المشاركين المحليين والقادمين من الخارج عبر خطوط السورية للطيران من خلال الاستعانة بطائرات من الخطوط الداخلية الاخرى او من خطوطها الخارجية لتتسع لهذا العدد الكبير. ‏

وكانت الطيران السورية قد طرحت المشكلة المادية المتعلقة بالحجوزات، فطرحت هيئة تخطيط الدولة تقديم حسومات للمشاركين كنوع من الدعم للمؤتمر أسوة بعدد من الشركات العالمية التي تبرعت بالرعاية وتقديم حملات تزيين خدمات لمحافظة دير الزور وللمؤتمر. ‏

الى ان جاء الكتاب الذي أرسلته السورية للطيران في 24/2 وتطلب فيه من هيئة تخطيط الدولة دفع مبلغ 2460 دولاراً كفرق لتبديل طراز الطائرات، اضافة الى فروقات أخرى تصل بمجموعها الى نحو نصف مليون ليرة سورية، وهو المبلغ الذي تجده اللجنة المنظمة غير ممكن صرفه من قبل الجهة المنظمة لعدم وجود بند قانوني يسمح بذلك، ويقول الدكتور عارف طرابيشي من اللجنة المنظمة: كان يمكنهم تحميل هذه الزيادات على حجوزات الشخصيات المشاركة والتي لم تكن لتعترض بكل تأكيد على زيادة بسيطة على تذاكرهم. ‏

فيما يؤكد عماد ديوب معاون المدير التجاري في السورية للطيران ان الاتفاق تم مع اللجنة المنظمة والتابعة لهيئة تخطيط الدولة، وأن المطالبة المالية تتم للهيئة. ‏

ويؤكد ديوب ان الطائرات ستكون جاهزة في حال التزمت اللجنة المنظمة بدفع المبالغ المترتبة عليها في حين يعتبر طرابيشي ان اصرار السورية للطيران على الدفع كاش والمبلغ مقدماً، يضع اللجنة المنظمة امام احراج كبير لعدم امكانية تأمين المبلغ بهذا الشكل العاجل. ‏

ويضيف طرابيشي ان اصرار السورية للطيران سيؤدي الى مشكلة كبيرة حيث سيضطر مئات الشخصيات الرسمية الذهاب بسياراتهم ما يؤدي للتعرض للمخاطر على الطرقات، وتكبيد الدولة خسائر كبيرة