سياسية

أولمرت : نرفض شروط حماس لاطلاق سراح شاليط

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت إن إسرائيل لن توافق على إطلاق سراح المزيد من السجناء من قائمة حماس مقابل إطلاق الجندي الأسير في قطاع غزة جلعاد شاليط.
واضاف اولمرت فيمؤتمر صحفي أن إسرائيل لن تقبل شروط حماس لاتمام صفقة تبادل الإسرى.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية في وقت سابق عن مسؤول إسرائيلي لم تسمه أنه لن يتم فتح المعابر مع قطاع غزة قبل الإفراج عن شاليط.
في هذه الاثناء نقل مراسل بي بي سي في غزة شهدي الكاشف عن أيمن طه القيادي في حركة حماس إلقاءه اللوم على إسرائيل في إفشال صفقة تبادل الأسرى.
وأضاف طه أن حركة حماس لم تغير مطالبها وأن أولمرت وحكومته يتحملون كامل المسؤولية عن فشلها، متوعداً بأسر المزيد من الجنود الإسرائيليين للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين.
ونفت حركة حماس في وقت سابق الثلاثاء أن تكون قد شددت موقفها خلال المحادثات التي جرت في القاهرة لمبادلة شاليط بمئات المعتقلين الفلسطينيين.
في المقابل ارجع اسامة حمدان، ممثل حماس في لبنان تعثر المباحثات الى تصلب الموقف الاسرائيلي.
اتهامات متبادلة

وقال حمدان في تصريحات نشرت على موقع الحركة الالكتروني إن الموفدين الاسرائيليين اللذين اجريا المحادثات في القاهرة برعاية مصر "لم يقدما اي جديد" خلال آخر اجتماع بين الجانبين.

وكان أولمرت قد اتهم حماس بـ"تشديد" موقفها فيما يتعلق بمبادلة شاليط بمئات من المعتلقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
وقال أولمرت في بيان صادر عن مكتبه "استنادا الى محاضر المحادثات التي جرت في القاهرة يبدو ان حماس تشددت في مواقفها وقدمت مطالب متطرفة بالرغم من الاقتراحات السخية" التي قدمتها اسرائيل.
إلا ممثل حماس رد قائلا ان اسرائيل "عملت على اساس ان حماس قد تكون مضطرة للقبول باي عرض قبل مجيء الحكومة المقبلة برئاسة بنيامين نتانياهو" الذي قد لا يبدي استعدادا لاجراء عملية تبادل اسرى.
وكان اولمرت التقى مساء الاثنين بمبعوثيه الى القاهرة؛ رئيس جهاز الامن الداخلي الشين بيت يوفال ديسكين، ومستشاره أوفر ديكل اللذين نقلا له نتائج محادثاتهما في القاهرة مع حماس عبر الوسيط المصري بشأن تبادل الاسرى.
يذكر أن شاليط اسر في حزيران/ يونيو 2006 على يد مجموعة فلسطينية على تخوم قطاع غزة.
استطلاع راي
واظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه الثلاثاء ان ثلثي الاسرائيليين يؤيدون الافراج عن مئات المعتقلين الفلسطينيين مقابل شاليط.
واجري الاستطلاع الذي نشرت نتائجه صحيفة "يديعوت احرونوت" قبل الاعلان عن عدم التوصل الى اتفاق في المفاوضات الجارية في القاهرة بين اسرائيل وحماس.
وردا على السؤال التالي "هل تؤيدون او تعارضون اتفاقا يشمل الافراج عن مئات الارهابيين القتلة وطرد جزء منهم خارج الاراضي التي تسيطر عليها السلطة الفلسطينية؟" اعرب 69% عن تأييدهم لمثل هذا الاتفاق وعارضه 22%.
واجرى الاستطلاع معهد دحاف وشمل 506 اشخاص يمثلون الشعب الاسرائيلي مع هامش خطأ يبلغ 4.4%.
يشار إلى أن أسرة شاليط أقامت خيمة اعتصام مقابل منزل رئيس الوزراء الاسرائيلي للضغط على الحكومة وحثها على بذل المزيد من الجهود لاطلاق سراحه.