سياسية

واشنطن وموسكو تتفقان على تدعيم علاقاتهما

اتفقت الولايات المتحدة وروسيا على العمل معا حيال عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، في محاولة لانهاء شهور من العلاقات المتوترة. جاء ذلك خلال لقاء وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ونظيرها الروسي سيرجي لافروف الجمعة في جنيف.
وقالت كلينتون ان العلاقات بين البلدين في حاجة الى مزيد من الثقة والتطور.

وقالت كلينتون ولافروف ان افغانستان والشرق الاوسط والقضايا النووية هي قضايا ذات أهمية بالغة.

وقالت كلينتون انها ولافروف اتفقا على العمل على التوصل الى اتفاق جديد لخفض الاسلحة الاستراتيجية، بأمل التوصل الى مثل هذا الاتفاق بحلول نهاية العام الجاري.

ووصفت كلينتون المباحثات مع لافروف بالبناءة، مشيرة الى انها شملت مجموعة كبيرة من القضايا من بينها افغانستان وايران وكوريا الشمالية.

وكانت كيلنتون قد قالت في وقت سابق ان بلادها حريصة على " اعادة تحديد" علاقاتها بروسيا. الا انها قالت ان اعادة التفاعل هذا لا يعني ان واشنطن تفسح المجال لعدم دعم حلفائها.

وكان وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي( الناتو) قد قرروا الخميس استئناف الاتصالات رفيعة المستوى مع روسيا والتي كانت قد توقفت العام الماضي بسبب الحرب الروسية الجورجية.

قائمة طويلة
وكانت وزيرة الخارجية الاميريكة قد ذكرت لبي بي سي في وقت سابق بانه لا يجب ان تتمتع روسيا بحق الاعتراض على خطط حلف الناتو للتوسع، الا انه اكدت رغبة واشنطن في احداث بداية جديدة في علاقاتها مع روسيا.

جاء ذلك في اعقاب لقاء كلنتون بمسؤولي الاتحاد الاوروبي في بروكسل قبل اجتماعها مع لافروف في جنيف.

ووصفت كلنتون القرار الامريكي بانه قرار مهم اوضح رغبة الغرب في تغيير اسلوب التعامل مع روسيا.

لكنها أكدت في المقابل رغبة واشنطن في انطلاقة جديدة لعلاقاتها مع موسكو.

وقالت الوزيرة الأمريكية لمحرر الشؤون الأوروبية في بي بي سي مارك مارديل: "لدينا قائمة طويلة بالمسائل المشتركة التي سنحاول أن نجد سبيلا للتعاون بشأنها."

وأضافت قائلة: "جهودنا لمكافحة الإرهاب، جهودنا من أجل مراقبة التسلح والحد منه. نريد أن نبحث وسائل فهم بعضنا البعض بشكل أفضل وتجنب الاحتكاك، من أمن الطاقة إلى التغير المناخي ومسائل من هذا القبيل."

وحرصت الوزيرة الأمريكية على رسم حدود هذا التقارب فقالت: "لن نعترف بالإقليمين المنفصلين عن جورجيا، كما لا نعترف بأي مجال نفوذ روسي."