سياسية

التوتر على الحدود بين لبنان و شمالي فلسطين المحتلة يتجدد

قُتل مواطن لبناني وأصيب آخر بجراح بنيران إسرائيلية في جنوب لبنان، حسبما أفادت مصادر أمنية لبنانية.

وقد وقع الحادث قرب قرية الغجر الحدودية المقسمة بين إسرائيل ولبنان، وقالت مصادر لبنانية وإسرائيلية إنها تعتقد أن الحادث يرتبط بملاحقة مهربي مخدرات وليس اشتباكا مع مسلحين في المنطقة.

لكن التوتر لا يزال عاليا في تلك المنطقة بين إسرائيل ولبنان منذ نهاية حرب تموز 2006 بين إسرائيل وحزب الله اللبناني.

وتقع قرية الغجر على حافة مزارع شبعا المتنازع عليها بين إسرائيل ولبنان قرب هضبة الجولان السورية التي تحتلها إسرائيل منذ حرب عام 1967.

وقد صدرت بيانات متضاربة عن مسؤولين عسكريين من الجانبين حول ما حدث في الغجر.

إذ ذكر متحدث عسكري إسرائيلي إن دورية إسرائيلية كانت تمشط المنطقة قد ردت على إطلاق نار تعرضت له من داخل الحدود اللبنانية، لكن متحدثا لبنانيا قال إن القوة الإسرائيلية فقط هي التي فتحت النار ولم تتعرض لإطلاق نار من الجانب اللبناني ولم تقع إصابات في صفوفها.

ونقلت وكالة انباء رويترز عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله إن النيران استهدفت ثلاثة من مهربي المخدرات عبروا إلى داخل الأراضي الإسرائيلية من الجانب اللبناني.

وافادت المعلومات ان القوات الاسبانية التى تقع المنطقة تحت سيطرتها تولت نقل الجريحين الى مستشفى ميداني تابع لها في سهل بلاط في جنوب لبنان وأن أحدهما توفي لاحقا.