سياسية

اسرائيل لن تسمح بأن تكون ايران دولة نووية …والمسؤولون الإيرانيون يتجاهلون

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أمس أن بلاده لن تسمح لإيران بتطوير أسلحة نووية بصرف النظر عن التركيبة السياسية للحكومة الإسرائيلية.
رح مكتب أولمرت في بيان له "أكد رئيس الوزراء أن إسرائيل لن تسمح بأن تكون إيران دولة نووية وأن إسرائيل ليس لديها مشكلة في هذه المسألة حكومة أو معارضة ولن تغير أي حكومة في المستقبل هذا الموقف الإسرائيلي".
وقال بنيامين نتنياهو :"أن اسرائيل قد تهاجم إيران لتدمير منشآتها النووية حتى تمنعها من امتلاك سلاح نووي" , ورغم أنه سيتعين على حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو النظر في تشكيل حكومة ائتلافية جديدة مع حزبي كاديما والعمل الأكثر اعتدالا، قال أولمرت لوفد من برلمانيين فرنسيين يقومون بزيارة لبلاده إن مثل هذه الاعتبارات لا صلة لها بموقف إسرائيل تجاه إيران.

الجدير بالذكر أنه يحصل رؤساء الوزراء في إسرائيل تقليدياً على موافقة زعماء المعارضة للقيام بأي عمل عسكري ينطوي على أهمية إستراتيجية كبيرة مثل الهجوم على المفاعل النووي العراقي في العام 1981.
بينما يرد المسؤولون الإيرانيون على ذلك بأن طموحاتهم النووية سلمية متجاهلين التهديدات الإسرائيلية.

لا ننسى أن الولايات المتحدة تقود جهوداً دولية للحد من تخصيب إيران لليورانيوم، وذلك عبر مجموعة من العقوبات والمبادرات الدبلوماسية،في حين أكد رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني استعداد طهران لأن تبحث ملفها النووي مع الولايات المتحدة «من دون شروط مسبقة» وبشرط أن تقدم الأخيرة «مفهومها للحل».
وقال كبير المفاوضين السابق في الملف النووي الإيراني في مقابلة مع صحيفة «زودويتشي تسايتونغ» الألمانية أمس إن «النزاع حول الملف النووي لن يكون مشكلة غير قابلة للحل إذا ما أقلع كل منا عن التشبث بمواقفه»، مضيفاً: «نحن على استعداد لأن ندخل في حوار من دون شروط مسبقة، ولكن من أجل هذا يجب أن تكون هناك نقطة انطلاق حقيقية».
وأوضح لاريجاني أنه :«إذا كان الأميركيون مستعدين حقاً لحل المشاكل، فعليهم أن يقدموا مفهومهم للحل».
مؤكداً "أن الأميركيين لم يقدموا حتى الساعة أي عرضٍ ملموس والتصريحات الإعلامية أو الخطابات لا تكفي". وأضاف: «سمعنا في وسائل الإعلام أن الأميركيين على استعداد للدخول في حوار من دون شروط مسبقة. ولكن مع هذا فإن كليشيهات الجزرة والعصا القديمة لا تزال مستمرة».

وكان نائب الرئيس الأمريكي جوزف بايدن أعلن يوم السبت في مؤتمر ميونيخ للأمن أن الولايات المتحدة مستعدة للتحدث مع إيران وأن تعرض عليها الخيار بين الضغط والعزلة أو الحوافز الجيدة.
وقال "سنكون على استعداد للحديث مع إيران وأن نعرض عليها خياراً واضحاً للغاية: أن تواصل مسارها الحالي مما يعني استمرار الضغط والعزلة، أو التخلي عن البرنامج النووي السري ودعم الإرهاب مما سيعني حوافز جيدة".
وأشار بايدن أمام عدد من القادة والمسئولين خلال المؤتمر أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما "تعيد النظر في سياسة إيران.. الشعب الإيراني هو شعب عظيم والحضارة الفارسية هي حضارة عظيمة".
وأضاف "ولكن إيران تصرفت بطرق لا تفيد السلام في المنطقة أو ازدهار شعبها. وما برنامجها النووي السري سوى واحد من الأدلة على ذلك".