سياسية

استشهاد 3 فلسطينيين و رد مشترك لفصائل المقاومة في ديمونة

قتلت إسرائيلية وجرح /13/ آخرين في عملية استشهادية نفذتها فصائل المقاومة الفلسطينية في بلدة
ديمونا الإسرائيلية رداً على اعتداءات إسرائيل المستمرة على الشعب الفلسطيني والتي أوقعت أمس ثلاثة شهداء في قطاع غزة أحدهم قائد سرايا صلاح الدين في بيت لاهيا.
وتبنت العملية كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح. وقال القيادي في كتائب شهداء الأقصى أبو الوليد إن كتائب الأقصى مسؤولة عن العملية الاستشهادية في ديمونا وإن منفذي العملية من قطاع غزة.
وأضاف تم تنفيذ العملية بالتعاون مع كتائب أبو علي مصطفى (الجناح العسكري للجبهة الشعبية) وسرايا المقاومة الوطنية وهي فصيل عسكري جديد حسب القيادي في كتائب الأقصى.
وأعلن ناطق باسم كتائب شهداء الأقصى في مؤتمر صحافي عقده في غزة إن شخصين شاركا في العملية هما لؤي زكي الاغواني (22 عاماً) من مدينة غزة وموسى خليل عرفات (24 عاماً) من منطقة عبسان شرق خان يونس جنوب قطاع غزة. وأكد المتحدث استمرار نهج المقاومة كخيار وحيد للشعب الفلسطيني رداً على تواصل الهجمات الصهيونية على الشعب الفلسطيني المتمثلة في الحصار وبقاء الجدار والمستوطنات في ظل صمت دولي وعربي.
وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم حركة حماس إن هذه العملية البطولية هي  رد فعل طبيعي على جرائم الاحتلال والحصار ضد شعبنا الفلسطيني وهي تأكيد على تمسك الشعب الفلسطيني بمشروع المقاومة في مواجهة العدوان المستمر.
وأكد أبو زهري لا خيار أمام شعبنا إلا الدفاع عن أنفسنا باستخدام كل الوسائل الممكنة بما في ذلك العمليات الاستشهادية ونحن نبارك هذه العملية وندعو الأذرع العسكرية للاستمرار في هذا النهج. وأن الاداعاءات بأن المقاومة استغلت فتح الحدود مع مصر هي محاولة إسرائيلية لتبرير الصدمة التي أصيبوا بها بفعل هذه العملية ونحن ننفي صحة هذه المعلومات.
وأشار الى أن الإعداد لمثل هذه العملية بحاجة الى وقت طويل.
من جانبها ادعت مصادر الاحتلال أن الاستشهاديين دخلا مصر عندما فتح المعبر الحدودي مع قطاع غزة وقد زار وزير التجارة والصناعة الإسرائيلية ايلي يشائي ديمونا للتضامن مع الإسرائيليين الذين عبّروا عن مخاوفهم من عمليات استشهادية مماثلة. وصرح يشائي إن على إسرائيل أن تتولى شؤون الحدود بين غزة ومصر كما زار ديمونا وزير الحرب ايهود باراك.
من جهة أخرى اغتالت قوات الاحتلال ثلاثة فلسطينيين اثنان منهم عندما حاصرتهم في منطقة زراعية في بلدة قباطيا وأطلقت النار عليهما ما أدى الى استشهاد عمار زكارنة (20 عاماً) وأحمد أبو زيد (22 عاماً) وإصابة ثالث بجروح خطيرة.
وأوضح المصدر أن الفلسطينيين ينتمون الى سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، كما استشهد عامر قرموط (30عاماً) أحد قادة ألوية عناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية في قصف إسرائيلي استهدف سيارة مدنية في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع وأصيب ابن شقيقة قرموط بجروح خطيرة.
الى ذلك اعتقلت قوات الاحتلال سبعة فلسطينيين في الضفة الغربية أمس بحجة مقاومة الاحتلال.
من جانبها عبّرت السلطة الفلسطينية عن استنكارها للعدوان الإسرائيلي في بلدة قباطيا كما ادانت العملية الاستشهادية في ديمونا وقال بيان أصدرته السلطة إنها تؤكد موقفها بإدانة كافة العمليات التي تستهدف المدنيين سواء كانوا فلسطينيين أم إسرائيليين.