سياسية

بايـدن: إدارة أوباما ستتبنى نهجا جديدا ولهجة مختلفة في علاقاتها الخارجية

قال جو بايدن نائب الرئيس الأميركي اليوم إن الحل الآمن والعادل لإقامة دولتين للفلسطينيين وإسرائيل قد تأخر وإن بلاده ستعمل لتحقيق ذلك.
وقال بايدن خلال مؤتمر للأمن وفي أول كلمة رئيسية في أوروبا حول السياسة الخارجية لإدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إن واشنطن مستعدة للحوار مع إيران حول برنامجها النووي وفقاً للمطالب الغربية وبمساعدة المجتمع الدولي الذي سيعمل على اقناع إيران بالتخلي عن برنامجها النووي والحصول على حوافز ذات معنى وإلا فإنها ستواجه ضغوطا وعزلة دولية حسب قوله.

وأعرب بايدن عن استعداد بلاده لإعادة النظر في علاقاتها المتوترة مع روسيا في العديد من المجالات الممكنة والعمل معا مشيراً إلى أن بلاده تواصل أيضا برنامجها للدفاع الصاروخي شرط توافق ذلك مع الناحية المالية وبالتشاور مع روسيا والاتحاد الأوروربي وحلف شمال الأطلسي الناتو.

وفيما أكد عزم الإدارة الأميركية الجديدة على انتهاج نهج جديد فيما يتعلق بعلاقاتها بشتى أنحاء العالم ومزيد من التعاون من شركائها أشار بايدن إلى ان بلاده ستطلب من دول اخرى استقبال معتقلين من غوانتانامو في إطار سعيها المشترك للتوصل إلى حل دائم ضد ما سماه الإرهاب.

وحول الوضع في أفغانستان قال بايدن إن واشنطن تسعى لوضع أهداف واضحة ويمكن تحقيقها في استراتيجية شاملة يجب أن تتحمل مسؤوليتها كل من واشنطن وحلفائها تتمثل بجمع الموارد المدنية والعسكرية الاميركية معاً للحيلولة دون أن تصبح أفغانستان ملاذا امنا للمسلحين ولمساعدة الافغان في تطوير قدراتهم لتأمين مستقبلهم مؤكداً على ضرورة إشراك باكستان لإنجاح ذلك.

كما أعرب بايدن عن استعداد بلاده لان تكون مثالا يحتذى في العمل من اجل التغير المناخي مؤكدا أن بلاده ستتصرف بشكل قوي ضد التغير المناخي ومن اجل امن الطاقة مع الدول التي تفكر بنفس طريقتها.