سياسية

السفير الإيراني بدمشق: معوناتنا لحكومة هنية الشرعية

قال السفير الإيراني في دمشق سيد أحمد الموسوي إن إيران ستسلم المعونات التي تؤمنها للشعب الفلسطيني في غزة إلى السلطة الشرعية في غزة وهي سلطة رئيس الحكومة إسماعيل هنية، معتبراً أن سلطة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد باتت منتهية.
وأكد موسوي في مؤتمر صحفي عقده في مقر السفارة في دمشق بمناسبة الذكرى السنوية الثلاثين لانتصار الثورة الإسلامية في إيران على تواصل التنسيق على أعلى المستويات بين سورية وإيران لتحقيق كل ما فيه مصلحة الشعبين السوري والإيراني.

وقال السفير الإيراني: إن التبادل التجاري بين البلدين يزداد باطراد مشيراً إلى تركيز التعاون على مشاريع البنية التحتية ولاسيما مجالات الطاقة، مشيراً إلى أنه تم تدشين نفق بطول ستة كيلومترات تقريباً بين بحيرة الأسد وسهول حلب مؤخراً إضافة إلى العمل على إنشاء المحطات الكهربائية والصوامع الحبوبية ومصانع السيارات.

وأشار الموسوي إلى أن هنالك لجنة أنشئت بقرار من الرئيس (محمود أحمدي نجاد) هي لجنة الإعمار لأهالينا في غزة مشيراً إلى أنها لجنة دعم شعبي من الشعب الذي يبلغ تعداده 75 مليون نسمة ليساهم بحرارة في التبرع للشعب الفلسطيني، متسائلاً هل ننتظر الأمم المتحدة أن تعمل لإيصال هذه المساعدات.

وأضاف: «نحن نعتبر الدولة الشرعية هي دولة الأخ رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية التي وصلت الحكم عبر انتخابات حرة وهي دولة مشروعة أما السلطة برئاسة رئيس السلطة المنتهية ولايته محمود عباس أبو مازن فانتهت شرعيتها ونحن نساعد الدولة المشروعة.

ورفض الموسوي تصريحات أبو مازن الذي انتقد فيها تدخل إيران في الشأن الفلسطيني وقال: فليصرح أبو مازن أنه يرفض تدخل أميركا والكيان الصهيوني في الشأن الفلسطيني، معتبراً أن ما تريده إيران هو أن يتفق مع الفصائل الفلسطينية.