سياسية

بايدن يوضح السياسة الخارجية الامريكية الجديدة

يعلن نائب الرئيس الامريكي جو بايدن اليوم السبت توجه ادارة الرئيس باراك اوباما الجديد في مجال السياسة الخارجية وذلك في كلمة يلقيها في ندوة امنيةبالمانيا.
ومن المتوقع ان يترأس موضوعا العراق وافغانستان سلم الاولوية في الكلمة التي سيلقيها بايدن.
وسيلتقي نائب الرئيس الامريكي بنائب رئيس الوزراء الروسي سيرجيه ايفانوف على هامش الندوة في وقت يشهد فتورا في العلاقات بين البلدين.
وكان المندوب الايراني في الندوة رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني قد رحب بالادارة الامريكية الجديدة قائلا إن توليها مقاليد الحكم تعتبر "فرصة ذهبية" لتحسين العلاقات بين طهران وواشنطن.
ولكن لاريجاني حذر ايضا من ان اصلاح العلاقات المتوترة بين ايران والولايات المتحدة سيتطلب اكثر من مجرد تغيير في النبرة التي يتحدث بها المسؤولون الامريكيون.
وقال لاريجاني: "يجب على الامريكيين التخلي عن سياسة العصا والجزرة التي دأبوا على استخدامها" في اشارة الى السياسة التي يتبعها الغرب لاقناع ايران على التخلي عن برنامجها النووي.
وقال المسؤول الايراني إن على الولايات المتحدة تغيير تكتيكاتها "من الملاكمة الى الشطرنج."
ويقول مراسل بي بي سي في الندوة روب واتسون إن التعليقات التي ادلى بها لاريجاني تعتبر مؤشرا الى ان الجهود الهادفة للتوصل الى مصالحة مع ايران ستكون معقدة وصعبة.
روسيا
ومن المتوقع ان يكون لقاء بايدن بايفانوف صعبا ايضا، حيث يعتقد الكثير من المحللين ان قرار حكومة قرغيزستان الاخير باغلاق آخر قاعدة جوية امريكية في آسيا الوسطى قد اتخذ بوحي من موسكو.
وكان ايفانونف قد ركز في تصريحات ادلى بها عشية افتتاح الندوة على خطة ادارة بوش السابقة لبناء درع صاروخي في اوروبا الوسطى وهي خطة تعارضها روسيا بشدة.
وقال المسؤول الروسي: "لقد اكد الرئيس (الروسي) ميدفيديف من البداية بشكل لا يقبل الجدل انه لو تخلى الامريكيون عن خططهم لنشر الصواريخ الاعتراضية في بولندا وجمهورية التشيك لن تنشر روسيا صواريخها في كالينينجراد."
وكان الرئيس اوباما قد اكد على ايلاء الملف الافغاني اهمية قصوى، ولذا فمن المتوقع ان يطلب بايدن من الحكومات الاوروبية زيادة مساهماتها في المجهود الحربي في افغانستان.
والتقى نائب الرئيس الامريكي في ميونيخ بالمستشارة الالمانية انجيلا ميركل ورئيسة الحكومة الاوكرانية يوليا تيموشينكو والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.
وقالت ميركل إن المانيا تأمل في التوصل الى حل دبلوماسي للازمة المحيطة بالبرنامج النووي الايراني، الا انها مستعدة لفرض عقوبات اقسى على طهران في حال الاخفاق في تحقيق تقدم في هذا المضمار.
اما الرئيس الفرنسي، فقال إن روسيا لا تشكل تهديدا لاوروبا او لحلف شمال الاطلسي.
ويلتقي بايدن يوم غد الاحد بالرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي الذي دعمته واشنطن في الحرب التي خاضتها بلاده مع روسيا في الصيف الماضي.