أخبار البلد

مشـعل: متمسكون بخيار المقاومة وبالحقوق ..التهدئةلن تكون الا بكسر الحصار

أكد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الوطنية الفلسطينية حماس أن الاحتلال الإسرائيلي فشل عسكريا وسياسيا وأخلاقيا وأوقف عدوانه على قطاع غزة مرغماً وسحب قواته دون قيد أو شرط.
ففي احتفالية أقيمت بالدوحة تحت عنوان "وانتصرت غزة" نقلته قناة "الجزيرة" أمس قال مشعل.. انتصرت غزة والقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني وانتصرت الامة العربية والاسلامية على العدوان الاسرائيلي الغاشم.

وأوضح أن قوات الاحتلال الاسرائيلي لم تجرؤ على التوغل في عمق مدن القطاع لأن المقاومة الوطنية الفلسطينية صمدت وتصدت لها وأجبرتها على التفكير بميزان الخسائر التي ستتكبدها مؤكدا صمود الشعب الفلسطيني المحاصر في القطاع والتحامه مع المقاومة.

ونوه مشعل بالانتصارات التي حققتها المقاومة في قطاع غزة وقال إن نصر غزة هو بداية لتحرير الأرض وعودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم مشددا على التمسك بالمقاومة بكل الوسائل لكسر الحصار الاسرائيلي الجائر وفتح المعابر واستعادة القدس المحتلة وإنجاز حق العودة ودحر الاحتلال عن أرض فلسطين المحتلة. ودعا مشعل إلى إشراف الدول العربية بنفسها على إعادة إعمار قطاع غزة بسرعة لإيواء المشردين الفلسطينيين الذين يسكنون في الخيام جراء العدوان الاسرائيلي.

ورفض مشعل شروط الاحتلال الاسرائيلي للتهدئة وقال ان التهدئة مع الاسرائيليين لن تكون إلا بكسر الحصار وفتح المعابر وإننا لن نقبل بمعادلة فتح المعابر مقابل الإفراج عن الجندي الاسرائيلي الأسير "جلعاد شاليط" ولن نفرج عنه إلا مقابل الإفراج عن كل المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي.

ودعا الى المصالحة الوطنية الفلسطينية على أساس المقاومة والثوابت الوطنية ورفض الأجندات الخارجية ورفض التنازل عن سلاح المقاومة وحقوق الشعب الفلسطيني.

وحيا مشعل الأمة العربية والإسلامية وكل صوت حر وقف مع المقاومة وساندها.

القرضاوي: التفاف الشعب الفلسطيني حول المقاومة أدى إلى انتصار غزة

بدوره أكد الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن تلاحم والتفاف الشعب الفلسطيني حول المقاومة الوطنية الفلسطينية أدى إلى انتصار غزة في مواجهة العدوان الإسرائيلي.

وقال القرضاوي خلال الاحتفالية إن الإسرائيليين أرادوا فصل الشعب عن المقاومة عن طريق الحصار الطويل والتجويع وحرمانه من كل أسباب الحياة ولكنهم فشلوا في ذلك.

ودعا القرضاوي إلى استمرار المقاومة لنيل الحقوق الفلسطينية المغتصبة.

تحالـف القـوى الفلسطينيــة: لا تهدئــة قبـل فتــح كـل المعابــر وفــك الحصــار عـن غــزة

في سياق متصل أعلنت فصائل تحالف القوى الفلسطينية ولجنة المتابعة العليا للمؤتمر الوطني الفلسطيني رفضها التوقيع على اتفاق التهدئة قبل فتح كل المعابر وخاصة معبر رفح وفك الحصار عن قطاع غزة وإدخال المواد الإغاثية والطبية إلى القطاع.

وأكدوا في بيان لهم عقب الاجتماع المركزي للأمناء العامين للفصائل ولجنة المتابعة رفضهم أي ترتيبات امنية تستهدف النيل من استقرار وحقوق الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة والتزامهم ببرنامج وخيار المقاومة واستمرارها وتعزيز قدراتها لمواجهة اي مخاطر تتهدد القضية الفلسطينية.

كما أكدوا حرصهم على الوحدة الوطنية الفلسطينية والحوار الوطني والمصالحة الوطنية برعاية عربية واسلامية انطلاقاً من التمسك بالثوابت وبرنامج المقاومة والعمل لتهيئة المناخ والأجواء المناسبة من خلال إطلاق سراح المعتقلين من قوى المقاومة ووقف التنسيق الأمني مع العدو الإسرائيلي وسياسة التنازلات والمفاوضات العبثية التي شكلت غطاء للعدوان والاستيطان وألحقت أفدح الأضرار بالقضية الفلسطينية.

وأشاروا إلى رفضهم لاستخدام إعادة الإعمار والمصالحة الوطنية للمساومة والابتزاز السياسي لتمرير روءى القوى المعادية مطالبين الدول العربية والإسلامية والصديقة بتحمل مسؤولياتهم للبدء باعادة الإعمار من خلال هيئات مستقلة موضحين استعدادهم للتجاوب مع الجهود المخلصة لتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية.

ودعوا أبناء الشعب الفلسطيني لاستمرار النضال والفعاليات والتحركات للالتفاف حول المقاومة واستمرارها والتصدي لتداعيات العدوان مطالبين الجماهير العربية والإسلامية وأحرار العالم بالاستمرار في الفعاليات الداعمة للمقاومة وحقوق الشعب الفلسطيني وبعقد مؤتمرات وطنية وقومية وإسلامية وعالمية لدعم المقاومة وبرنامجها.

وأعلنوا البدء بالعمل لاقامة جبهة فلسطينية متحدة تمثل المرجعية الوطنية لقوى المقاومة من أجل استمرار المسيرة النضالية لتحقيق أهداف التحرير والعودة وأنه تم وضع الآليات لعقد مؤتمرات لتحديد الصيغ المناسبة لهذه المرجعية وتعزيز ذلك من خلال الترابط مع قوى الأمة العربية والإسلامية والصديقة للتصدي لتداعيات العدوان الإسرائيلي والمحاولات الرامية لإجهاض حالة الصمود والانتصار الذي حققه الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة.

ووجهوا في ختام بيانهم التحية للشعب الفلسطيني وللشهداء والأسرى مؤكدين استمرار النضال حتى تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني الوطنية والتاريخية.

جبريل : حوار فلسطيني على أرضية بنامج وطني مقاوم

إلى ذلك أكد أحمد جبريل الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة أن أي حوار فلسطيني يجب أن يكون على أرضية برنامج وطني مقاوم.

وقال جبريل للصحفيين بعد لقائه وفد حركة مجتمع السلم الجزائرية الذي يرأسه النائب عبد الرزاق عاشوري ويضم عددا من النواب ان فصائل المقاومة ستلجأ الى خيار تشكيل جهة عمل وطني وحدوي مشتركة من أجل مواجهة العدوان الاسرائيلي.

وقد أعرب أعضاء الوفد الجزائري خلال اللقاء عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني ومساندتهم لمقاومته التي واجهت العدوان الصهيوني في معركة غزة. حضر اللقاء عدد من اعضاء المكتب السياسي للجبهة.

البرغوثي: فشل إسرائيل في تحقيق أهدافها أصابها بالجنون

من جهته أكد مصطفى البرغوثي الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية أن فشل الاحتلال الإسرائيلي في تحقيق كافة الأهداف العسكرية المعلنة وغير المعلنة أصابه بالجنون ودفعه إلى مواصلة عدوانه بحق الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة.

وأوضح البرغوثي في حديث لقناة "الجزيرة" أن الاحتلال الإسرائيلي خرق وقف إطلاق النار تسع مرات منذ وقف عدوانه على القطاع من خلال محاولات التوغل وإطلاق النار بشكل عشوائي مستهدفا الفلسطينيين الآمنين.

وقال البرغوثي إن أحد أسباب الحرب التي شنتها إسرائيل على القطاع هي كسب أصوات الناخبين ولكن في ظل تزايد خسارة حكومة الاحتلال فهي تحاول استعادة بعض الأصوات من خلال هذه الأعمال الإجرامية في ظل استهتار صارخ بكل القيم الإنسانية وابتزاز مواقف الشعب الفلسطيني بالنسبة لإبرام التهدئة.

ودعا البرغوثي الى رفع الحصار الاسرائيلي عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وفتح كافة المعابر قبل التفكير بالتهدئة مع الاسرائيليين مشددا على تمسك المقاومة الوطنية الفلسطينية بالثوابت الوطنية واستعادة الأراضي الفلسطينية المحتلة وانجاز المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام.

من جهته أكد مشير المصري القيادي في حركة المقاومة الوطنية الفلسطينية حماس استمرار تصدي المقاومة الفلسطينية لأي توغل أو اعتداء يرتكبه الاحتلال الإسرائيلي.

وقال المصري إن قادة الاحتلال الإسرائيلي يعلمون تماما استحقاقات وشروط التهدئة التي يتوجب عليهم تنفيذها والالتزام بها من رفع للحصار وفتح لكافة المعابر والسماح بإدخال المواد الغذائية والإنسانية الى القطاع مؤكدا أن المقاومة لن تقبل بتهدئة في ظل استمرار العدوان وارتكاب الجرائم بحق الشعب الفلسطيني الأعزل.