سياسية

بث شريط لبريطاني مختطف بالعراق

بثت قناة العربية التلفزيونية شريط فيديو يظهر فيه رجل يقول انه واحد من خمسة بريطانيين اختطفوا في العراق قبل نحو ثمانية اشهر، وهو ما دفع وزارة الخارجية البريطانية إلى ادانة بث الشريط على الهواء.
ظهر الرجل في الشريط وهو يناشد رئيس الوزراء البريطاني جوردن براون العمل على ضمان الافراج عن الرهائن.

وقال الرجل: "اسمي بيتر مور، وانا محتجز منذ نحو ثمانية اشهر"، ودعا براون إلى العمل على الافراج عن تسعة عراقيين مقابل الافراج عن الرهائن البريطانيين.

وناشد الرجل اطلاق سراح العراقيين التسعة، الذين تحتجزهم سلطات الائتلاف، مقابل الافراج عن البريطانيين الذي اختطفوا في مايو/ ايار العام الماضي.

وقال الرجل: "اريد ان اترك هذا المكان، وانا اقول لجوردن براون: الموضوع بسيط، اطلق سراحهم حتى يطلقوا سراحنا، الموضوع بهذه البساطة، تبادل ناس بناس آخرين، هذا كل ما يريدون، يريدون ناسهم حتى يتركونا نعود إلى ديارنا".

إلا أن وزارة الخارجية البريطانية انتقدت بث الشريط وقالت: "نحن ندين بث شريط كهذا، والذي سيقلق ويضغط بقوة على عائلات من لهم صلة، ونحن نتعاطف معهم في هذه الاوقات الصعبة".

واضافت الخارجية في بيانها: "نحن ندعو محتجزيهم إلى الافراج عنهم فورا، ونحن على اتصال وثيق مع السلطات العراقية، ونعمل ما بوسعنا لضمان الافراج عنهم بسلاسة".
شريط سابق

وقالت الخارجية انها تريد من جميع من له نفوذ ان "يفعل ما بوسعه لضمان امن وحرية الرهائن، وندعو مختطفيهم مباشرة للافراج عنهم".

يذكر ان مور وهو مدرس في مجال المعلوماتية كان قد اختطف في شهر مايو/ ايار الماضي مع اربعة من مرافقيه على يد مسلحين تفيد التقارير انهم ينتمون لميليشيا شيعية.

وتم خطف مور ومرافقيه من مبنى وزارة المالية العراقية في بغداد.

وافادت وكالة رويترز للانباء ان هوية السجناء التسعة لدى قوات التحالف لم يتم الكشف عنها، كما اشارت الى ان الشريط الذي تم بثه لم يظهر اي وجود للسلاح.

وكان الخاطفون قد اصدروا شريطا مماثلا يظهر احد المعتقلين في شهر دسمبر/ كانون الاول الماضي واعطوا حينها مهلة عشرة ايام لانسحاب القوات البريطانية من العراق.

وتفيد التقارير انه منذ ذلك الحين ليس هناك اي مؤشرات تفيد بمقتل احد المخطوفين.