سياسية

السيد نصر الله يقسم للقائد مغنية: دمك لن يذهب هدراً

اطل الامين العام لحزب الله سماحة السيد نصر الله في مهرجان الوفاء للقادة الشهداء السيد عباس الموسوي والشيخ راغب حرب والحاج عماد مغنية في ضاحية بيروت الجنوبية الذي بدأت مراسمه عند الثالثة عصرا بمشاركة عشرات الالوف في مجمع سيد الشهداء(ع) في الرويس
والشوارع المحيطة. وعرض السيد نصر الله لأهمية مسيرة القادة الشهداء وما اثارته شهادتهم من دفع في مسار المقاومة ، وصولا الى الحديث عن بعض من دور الشهيد القائد عماد مغنية في اثناء العمليات العدوانية الاسرائيلية ومواجهتها وفي النصر في حرب تموز وفي عمليات امنية منها عملية اسر العقيد الصهيوني الحنان تننباوم.

واكد السيد نصر الله ان استراتيجية المقاومة هي تحرير الارض والاسرى والدفاع عن لبنان بوجه الاعتداءات المستمرة. وقال ما زلنا ندعم ونؤيد أي حوار وطني يؤدي لاستراتيجة دفاع وطني تتحمل فيها الدولة واللبنانيون جميعا مسؤولية الدفاع عن لبنان. واضاف اما زوال اسرائيل من الوجود فان زوالها هي نتيجة حتمية وقانون تاريخي وسنة الهية لا مفر منها وهذا امر قطعي ونحن نتحدث عن مسار تاريخي في المنطقة، مبديا الاعتقاد ان هذا المسار سيصل الى نهايته خلال سنوات قليلة.
ووصف السيد نصر الله اغتيال القائد مغنية بأنه عملية استباقية لما تحضره اسرائيل للبنان والمنطقة وقال هم يتحدثون عن استراتيجية قطع الرؤوس بعد فشلهم في حرب تموز، وان هناك مجموعة قادة جهاديين شكلوا عنصر القوة الرئيسية لحزب الله في حرب تموز وعليهم ان يشطبوا هذا الجيل حتى اذا شنوا حربا جديدة يفقد حزب الله والمقاومة القدرة على المواجهة والنصر مؤكدا ان الاغتيال جاء ل في سياق حرب مفتوحة وشاملة واسف من ان بعض احزاب السلطة عاد لنغمة تطمين القيادات ان هناك حربا ستقضي على حزب الله والمعارضة في نيسان او ايار او حزيران..
وتوعد السيد نصر الله العدو بحرب غير مسبوقة اذا شن عدوانا جديدا على لبنان وقال اننا بكل فخر واعتزاز وثقة وبكل ايمان بتضحيات اخواننا وفي مقدمهم الحاج عماد مغنية مستعدون للمواجهة والدفاع وصنع نصر جديد. واضاف لن يستطيع احد ان يحمي كل الجبهة الداخلية الاسرائيلية من صواريخنا واما في الاجتياح البري فاخوانكم اخوان الحاج عماد ورفاقه الذين اصبحت عزيمتهم اقوى بشهادته سيقاتلون جيش الصهاينة عند كل واد وتل وعند كل طريق واقسم لهم ستحملون دباباتكم وضباطكم وجنودكم وسينهار جيشكم عند اقدام عماد مغنية.
واكد السيد نصر الله للعدو اننا سنقاتلكم في البر قتالا لم تشهدوه طوال تاريخكم وسيدمر جيشكم في الجنوب ودبابتكم وبقية ردعكم وستبقى اسرائيل بلا جيش وعندما تصبح اسرائيل بلا جيش لا تبقى وهنا ما قلته عن ان دم عماد سيخرج اسرائيل من الوجود.
وعن الرد على اغتيال مغنية اكد سماحته اننا لا يمكننا ان نسكت عل قتل احبائنا واعزائنا ولن نسمح للعدو بالتمادي في قتل قادتنا واحبائنا.

اهم المواقف في كلمة الامين العام:

اتوجه باسم عائلة الشهيد وقيادة حزب الله بالشكر الى كل الذين باركوا لنا باستشهاد القائد الكبير.
أتوجه بالشكر إلى مراجعنا العظام وإلى جميع المرجعيات الدينية والسادة العلماء والرؤساء والوزراء والنواب الحاليين والسابقين والقيادات السياسية والثقافية والإجتماعية في لبنان والعالم، وإلى كل الذين أقاموا امراسم العزاء في لبنان والعرب.
حضوركم ومشاركتكم اليوم تعني لنا ولعدونا الكثير وهي تعبر عن مدى الإلتزام والصدق للشهداء الذين يقدموا دماءهم من أجل أن نحيا.
من واجبي ان اخص بالشكر اية الله السيد الخامنئي والرئيس الايراني احمدي نجاد الذي اوفد وزير الخارجية متكي خلال تشييع الشهيد مغنية كما اتوجه بالشكر الى عشرات الاف الذين شاركوا بالتشييع كما اشكركم على حضوركم اليوم بمناسبة استشهاد السيد عباس الموسوي والشيخ راغب حرب والشهيد مغنية.
ان كان ما يجمع بين الشهداء القادة الكثير من الاخلاص والمحبة والجهاد الدامي ومحبة الناس.
كل شهيد رمز لمرحلة معينة. الاعتداءات على لبنان وعلى جنوبه لم تتوقف، والكثير من اللبنانيون يغفلون عن هذه المرحلة لكن بعض القادة اللبنانيون يتجاهلون هذه المرحلة عمدا.
عندما كنا نناقش الإستراتيجية الدفاعية في مجلس النواب وتحدثت عن الإعتداءات الإسرائلية على لبنان احتج بعض الحاضرين وقالوا ان إسرائيل لم تفعل شيئا منذ ذلك الحين إلى اليوم، ارتكبت في 48 مجازر وكان يعتدى على مخافر قوى الامن الداخلي. قرار الحرب والسلم إذا كنتم تريدون انتزاعه عليكم أن تكونوا اسودا حتى تنتزعوها من واشنطن.
اقول لل"مساكين" ان قرار الحرب والسلم هو بيد اسرائيل.
الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان لم تتوقف منذ 1945، لكل المساكين في لبنان الذين يتكلمون عن قرار السلم والحرب في لبنان, اقول هؤلاء "المساكين" اسرائيل هي من تأخذ هذا القرار وليس انتم وهي بيد اسرائيل.
أنتم تريدون أن تحيدوا أنفسكم اكن العدو يرفض أن يحيد هذا البلد.
الامام السيد موسى الصدر كان يحمل الدولة المسؤولية ويطالب بارسال الجيش الى الحدود.
لكن الجيش في تلك المرحلة كان جيش للنظام وليس جيشا للوطن فلم يصغى إلى موسى الصدر. كان السيد صدر يدعو الى تحويل كل قرية الى قلعة حصينة قادرة ان تدافع عن نفسها من المضحك والمبكي ان فريق السلطة ولن اقول قيادة 14 شباط تنزيهاً لهذه الذكرى عن هؤلاء الافرقاء.
أقول لفريق السلطة، وأنتقد بعض قياداتهم التي تحتج علينا بخط الإمام موسى الصدر.
نحن نقبل بهذا الاحتجاج، ونحن نعود جميعا ما دمتم تظنون اننا نعود الى فكر موسى الصدر وفي مسألة وضع لبنان السلمي الداخلي، اقول باسم حزب الله وامل اننا نقبل بكل حرف قاله الصدر.
في ظل دعم دولي وسكوت عربي وتواطؤ داخلي سيطر جو قاتل من اليأس والإحساس بالضعف وأيضا جو قاتل من الخوف حتى قيل أننا دخلنا في الحقبة الإسرائيلية ولن نخرج منها.
المرحلة الاولى التي كان فيها الشيخ راغب بدمه الذكي بطلا في هذه المرحلة، اي منذ 1980 لل1985.
من 82 الى 85 كانت مرحلة استنهاض الناس والاحساس بالقوة وكانت مرحلة عنوانها الشيخ راغب حرب الذي كان يرفض ان يستسلم او يصافح حتى لو هدموا بيته فوق رأسه.
عام 1985 كان الانتصار الذي طرد الصهاينة من الجبل وبيروت لتختبئ خلف الجبال.
الشيخ راغب الذي كان ينتقل من بلدة إلى بلدة ومن مسجد إلى مسجد ومن حسينية إلى حسينية ليبعث في الناس روح الشجاعة والأمل والإيمان بالله وكانت المقاومة المسلحة عالية فألحقت الهزيمة للعدو الإسرائيلي.
كانت شهادة الشيخ راغب دافعا قويا للانتصار. بعد ال 85، بدأت المقاومة اعمالها البطولية، حيث كان القائد عباس الموسوي الذي اصر ان يذهب الى الجنوب ولو لم يملك منزلا هناك، ذهب ليكمل مسيرة الشيخ راغب.
اصر السيد عباس الموسوي ان يذهب الى الجنوب وان يتولى عمل المقاومة من هناك فاشرف على المقاومة وشارك في التحضير والاعداد ولكنه كالشيخ راغب كان ينتقل من مكان الى مكان.
السيد عباس أمضى السنوات الأخيرة من حياته يعيش في السبارة فكانت حياته وأيامه وفرحه في المقاومة وسعى لتكريس النهج المقاوم وإعطائه الأولية المطلقة في سلوك حزب الله وبالأخص عندما تحمل مسؤولية الأمانة العامة للحزب.
وجاء استشهاده ليكون عنوانا للمرحلة التي يثمر فيها جهاده وانتصاره، وانطلقت المقاومة ليس بسبب الانفعال بل بسبب المقاومة وروح المقاومة والوطنية والدفاع وتكملة المسيرة.
نحن صنعنا الانتصار بدم السيد عباس الذي تراكم مع دم الشيخ راغب فالمقاومة التي دخلت الى كل بيت تمكنت من ان يتهياً لها اوسع حاضنة شعبية. فكان دمه مؤسس للمرحلة الثالثة التي أستطيع أن أقول اليوم أن عنوانها ورمزها هو الحاج عماد مغنية وهنا نحاول أن ننصفه بعض الإنصاف.
مرحلة ما بعد 2000 كانت مرحلة الشهيد مغنية فعلى المستوى الكمي كان تكثيف الامكانات المتاحة والتحول الى مدرسة قتالية تقع ما بين الجيش النظامي وحرب العصابات.
مرحلة الانتصارات والانجازات وتوازن الرعب مع العدو. هذه المرحلة كان الحاج عماد من ابطالها مع المجاهدين من رفاقه الشهداء.
يجب أن يعرف العالم كله أنه كان القائد الميداني للتحرير التاريخي في 25 أيار 2000 ولكنه لم يخرج إلى العلن.
الحاج عماد كان القائد لعملية العصر الاول من الجهاد والتي ادت الى تحرير عدد كبير من احبائنا اللبنانيون والفلسطينيين.
مغنية كان القائد في التحضير للدفاع عن لبنا في وجه اي اعتداء من قبل اسرائيل وانتهت مرحلة السرية.
عماد هو عماد مغنية وليس رضوان كان يعمل ويصل الليل في النهار من أجل اليوم الذي يعلم أن إسرائيل ستثأر لظلمها في هزيمة الـ 2000 .
جاءت حرب تموز وكان الانتصار وكان قائداً كبيراً خلال الحرب وانتصرنا في هذه الحرب بفضل القادة وبمقدمتهم الشهيد مغنية.
لو أردت أن أطلق عليه وصفا بلا مجاملة ولأعطيه الحق وأعتقد أن بقية إخوانه يشاركونني في أن أعطي للشيخ عماد هذا الحق كان قائد الإنتصارين بحق: إنتصار ال 2000 وإنتصار حرب تموز 2006 .
بعد حرب تموز عمل في الليل والنهار لاننا كنا نؤمن بان العدو يعد لحرب جديدة ذلك ان نتائج حرب تموز ان لم يتم تداركها ستودي باسرائيل الى التهلكة ونحن اجرينا تقويم لحرب تموز قبل اسرائيل وعرفنا نقاط الضعف عندنا ونقاط القوة.
لقد رحل عماد شهيدا وقد أنجز المهمة ولم يبقى شئ له لم ينجزه بعقله الألمعي أنجز ما عليه ورحل وترك هذه الأمانة الكبيرة وأصبيح عنوانا لمرحلة متقدمة جدا من مراحل المقاومة وقدرتها على مواجهة العدوان.
هناك فارق استراتيجي بين مقاومة تقاتل جيشاً نظامياً تشن عله عمليات من داخل اراضيها وبي مقاومة تمنع عدوان من احتلال البلد وهذا امر جديد في التاريخ.
في هذا السياق وفي ذكرى شهدائنا القادة وذكرى فقد هذا الشهيد العزيز أود أن أشير إلى بعض النقاط.
جاء الاغتيال بعد25 عاماً من الملاحقة والمتابعة من قبل اسرائيل واميركا ولكن ما هو الفارق بينه وبين غيره من المطلوبين كان يستطيع الاختباء وان يبتعد عن العمل وبالتالي فلن ينالوا منه.
عماد مغنية كان العقل المدبر لأسر الجنديين الاسرائيليين.
كان حينئذ من الطبيعي أن يعيش الحياة الطبيعية المفترضة ويموت ميتة طبيعية هم يعتقدون أن إنجازهم هو قتل العماد ونحن نعتبر أن إنجازنا هو أن العماد لم يختبئ في كهف بل كان حاضرا وصمد لمدة 25 سنة.
كان يعمل فقي الليل والنكهار وكان يحضر في الجبهة والخطوط الامامية ولم يكن يظن الاسرائيليون ان من يقفون على هذه الجبهة بينهم عماد مغنية فهو لم يكن يختبىء
ثانيا التحقيق لعملية الإغتيال في دمشق ما زال متواصلا وهو مسؤولية سورية بالكامل وكل ما قيل بالنسبة للجنة التحقيق المشتركة الإيرانية السورية هو خاطئ.
نحن نتواصل مع سوريا فيما خص التحقيق ولكنهم هم من يتحملون المسؤولية في التحقيق وهنا اشهد لهم بالجدية وذلك بمعزل عن الاشاعات فان النتائج تشير الى مسؤولية اسرائيل.
نحن نعتبر أن إسرائيل هي العدو والخصم وهي المسؤول عن الاغتيال ولكن هناك من يريد أن يحرف المسألة بشكل خاطئ.
من حقنا ان نستغرب ما قامت به بعض الدول الغربية باغلاق مراكزها الثقافية كما نستغرب قرار بعض العرب بمنع السفر الى لبنان ونحن نقول لهم ان عدونا هو اسرائيل.
وإذا كان المقصود هو الحذر ممن قد يدخلون على الخط فليعلنوا ذلك وجميعنا يجب أن نخشى ذلك لأن هناك أخطار جدية في لبنان.
نطالب الدول بان تتصرف بشكل مسؤول الا اذا كان هناك قرار بان يذهب لبنان الى التدويل عبر القول ان لبنان على حافة الهاوية حتى نذهب الى مجلس الامن.
رابعا، إستراتيجية المقاومة في لبنان كانت وما زالت هي تحرير ما تبقى من أراضي لبنان وتحرير المأسورين والمحافظة على لبنان من العدو الإسرائيلي.
نحن نؤيد اي حوار جدي يؤدي الى استراتيجية الدفاع عن لبنان ونرى فيه مصلحة للبنان اما زوال اسرائيل من الوجود هو حتمية وسنة الهية لا مفر منه وهذا امر قطعي.
ان اسرائيل ليست موجودة بقوتها الفعلية انما موجودة بفعل دولي سيتغير خلال السنوات المقبلة كما الوجود الفلسطيني سيؤثر عليها.
أنا اعتقد أن هذا المسار التاريخي سيصل إلى آخره خلال السنوات القليلة لعدة أسباب أولا لأن إسرائيل وجود طارئ ودخيل.
أن يصمد شعب لـ60 عاما في ظل كل الظروف القاسية وخذلان العالم هذا عامل من عوامل زوال إسرائيل رابعا العامل الديموغرافي لفلسطين.
الاسرائيليون يخافون على وجودهم اذا تكاثر الفلسطينيون.
ندعم خيار الحوار ونرى فيه مصلحة لبنان واللبنانيين.
ان الصهاينة يعرفون ان بعض الحكام قد يطبعون معهم ولكن الشعوب لن تطبع ولن تسامح الصهاينة الذين ارتكبوا المجازر.
يجب الحذر لأن هناك أطرافا لها مصلحة التوتير في لبنان.
هذه الشعوب ستبقى إسرائيل في محاصرة قاتلة لا تمكن أسرائيل من البقاء عندما بدأو يخوفونا من شارون قلت أن شارون هو آخر ملك على إسرائيل أما بعده فكلهم أقزام.
نحن مسرورون لبقاء اولمرت فنحن اذا خيرنا بين رئيس حكومة قوي ورئيس حكومة غبي وعاجز فنحن نفضل الثاني.
فقدان الزعامة السياسية والعسكرية وفقدان العقيدة، في المجتمع الصهيوني فقد قال نتنياهو: لقد انتهت العقيدة الإسرائيلية عند إسرائيل، اليوم في إسرائيل هناك نسبة كبيرة للسرقة وللكذب.
هناك سقوط للجيش الاسرائيلي وسقوط للهيبة واقرأوا ما يقوله الصهاينة واستطلاعات الرأي وهذا من اثار عجزهم مواجهة المقاومة الفلسطينية واللبنانية.
فيما يتعلق بحرب تموز هنالك نقاش في لبنان يخجلون أن يكون لبنان ساحة إنتصار لأن هذا يحرج الكثير من إخواننا العرب ولكن في إسرائيل هناك اعتراف عام أن إسرائيل إنهزمت في لبنان.
اذا اردنا تطبيق قول بن غوريون عن سقوط اسرائيل فان ما يحصل الان سيؤدي الى سقوطها.
خامسا، الآن الإسرائيليون يهددون بالحرب وهم كانوا يهددون قبل وبعد اغتيال الحاج عماد ونحن ننظر أن اغتيال عماد مغنية ليس مجرد ثأر بل عملية إستباقية لما تحضره إسرائيل للبنان والمنطقة.
هم ليسوا مستعدين لاي تسوية فلو كان ما قاله ساترفيلد قاله المعلم ومتكي لكانت قامت الدنيا ولم تقعد هذا لان اميركا سيدتهم. وقولهم ان ما بعد 14 شباط ليس كقبل 14 شباط هذا للتنصل من التفاهمات التي توصل اليها من قبل.
هم يقولون أنهم الأكثرية وأنا لدي إقتراحين أن نأخذ كلانا مهلة أسبوع ونحن ندعو إلى مظاهرة دون شهيدنا وأنتم دون شهيدكم رفيق الحريري فنقوم بمظاهرة سياسية حول المعارضة والموالاة لنرى.
بين رئيس حكومة اسرائيلي قوي وآخر غبي نحن نفضل الثاني.
انتم بقيتم شهر اعلام واموال حتى جئتم بالناس في 14 شباط الذين نحترمهم ولكننا لا نحترم الشتامين على المنابر.
إذا أنتم كنتم كلكم تدعون أنكم الأكثرية أكثر من المجتمعين في الضاحية الجنوبية يوم عشوراء فأنا أعترف أنكم الأكثرية.
ما اقوله على سبيل المحاججة وهم اتخذوا من 14 شباط حجة للتنصل من التفاهمات وما يحصل من زيارات على الصعيد الدولي ولو كانوا يريدون التسوية لما ذهبوا الى الخارج بل لقبلوا بالتسوية في الداخل وهذا لانهم يقولون ان عليهم الصمود بضعة اشهر.
يا شعب لبنان العظيم والوفي يا من تنظرون إلى ساحتنا على أنها مهددة بحرب لإبادتنا وأقول لكم أما كانت حرب تموز لإبادتنا، ولكنها فشلت.
هم اخذوا العبرة من حرب تموز فالاجماع الاسرائيلي يقول ان الفشل كان بسبب عدم مبادرة اسرائيل الى الاجتياح البري لان سلاحهم الجوي فشل في حرب تموز.
نحن مستعدون للمواجهة والدفاع.
رهانهم المتبقي على اجتياح بري سريع على جنوب لبنان إذا فكروا بالحرب عالى الجنوب لن يستطيع أحد أن يحمي كل الجبهة الداخلية من صوارخنا.
ان اخوان ورفاق الحاج مغنية الذين اصبحت عزيمتهم اقوى بشهادتهم ودمهم سيقاتلون الاسرائيليين في كل مكان في حال فكروا بالحرب.
أقسم لكم ستحملون دباباتكم وسينهار جيشكم عند أقدام مغنية.
ايها الصهاينة القتلة اقسم لكم انه في اية حرب جديدة سنقاتلكم في البر قتالاً لم تشهدوه في تاريخكم.
سيدمر جيشكم ودباباتكم وبقية هيبتكم في الجنوب وتبقى إسرائيل بلا جيش وإسرائيل عندما تصبح بلا جيش لا تبقى.
حقنا المشروع في الدفاع عن النفس فعندما نقتل خارج حدود الوطن لا يمكن ان نسمح للعدو ان يتمادى في هذا الامر.
قيل لنا في الماضي لماذا لا تلجأون إلى مجلس الأمن ولكن هل نلجأ إلى مجلس الأمن الذي يرفض أن يصدر قرار إدانة لمجزرة أطفال قانا ولا يصدر قرار إدانة إثر اغتيال مغنية.
هل دمنا غير ام اطفالنا مختلفون وهل نلجأ الى المحكمة الدولية حتى لا يهتم مجلس الامن مدعي العام بمعراب والقاضى في كليمنصو الذي يصدر الاحكام ويريد تعليق المشانق.
إلى من نلجأ، إلى السلطة السياسية التي تجاهلت التحرير في عام 2000 وهم يعيشون على فتات مواهب عماد مغنية.
المجتمع الدولي يعطي الحق لاسرائيل بالحرب لان المقاومة خطفت جنديين للمبادلة ولكن في حال رددنا نتهم بالارهاب فهل نلجأ الى هذا المجتمع.
نحن منذ البداية كنا وسنبقى هكذا لا عمل لنا في مجلس أمن أو في مجتمع دولى ومع من يتآمر علينا.
منذ البدايات كان الله ناصرنا ونحن جربناه ووجدناه ناصراً ومعزاً.
لنا بعد الله سواعد مجاهدينا ليوث النهار ورهبان الليل ولنا محبة أهلنا أنتم وأمثالكم من كل الطوائف.
محبة اهلنا الصابرين اثبتت الاحداث انهم اشرف الناس واطهر الناس واعز الناس.
عشرات الآلاف من عماد مغنية متواجدون في الساحة ولن نقبل الذل ولن نستسلزم.
نحن من مدرسة "هيهات من الذلة" ونحن سندافع عن انفسنا بالطريقة التي نختارها والزمان والمكان الذي نختارهما نحن.
نحن في قرارنا وإرادتنا وعزيمتنا سندافع عن كرامتنا.
عماد مغنية انت عماداً في الشهادة.
أقسم بالله أن دمك يا حاج عماد لن يذهب هدرا وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
لشهدائنا علو الدرجات ولعائلاتهم الصبر والسلوان ووفقنا الله لمواصلة طريقهم وتحقيق اهدافهم.