سياسية

دمشق ترفض «الابتزاز»: القمّة بمن حضر

أعلن دبلوماسي سوري رفيع المستوى، في القاهرة أمس، أن بلاده ترفض «حملة الابتزاز السياسية والإعلامية التي تشنها عواصم عربية لربط مستوى مشاركتها في القمة العربية الشهر المقبل بملف الاستحقاق الرئاسي اللبناني»، مشدّداً على أن هذه القمّة

التي تستضيفها دمشق نهاية الشهر المقبل «ستعقد بمن حضر».
ودعا الدبلوماسي، الذي طلب عدم تعريفه، في حديث لـ«الأخبار»، إلى الفصل بين عقد القمّة والملف اللبناني، مشيراً إلى أن سوريا تتطلع إلى مشاركة عربية رفيعة المستوى لمواجهة «التحديات الهائلة التي يتعرض لها النظام الإقليمى العربي». وشدّد على أن سوريا متمسكة بحقها في استضافة القمة العربية، التي أكد أنها «ستعقد بمن حضر».

وانتقد الدبلوماسي محاولة التشكيك في قدرة أجهزة الأمن السورية على ضبط الأمور وتأمين القمة العربية، مشيراً إلى أن هذا الحديث «مخجل وعار على من يرددونه». وقال إن اغتيال القيادي في حزب الله عماد مغنية في دمشق «يجب وضعه في سياقه الصحيح»، مشيراً إلى أن بلاده «لن تتستر على قتلة مغنية، وأنها ستقدم للعالم كله التفاصيل عندما تستكمل التحقيقات».
وأشار الدبلوماسي إلى أن القمة العربية عقدت في السابق في بلدان عربية أقل أمناً من سوريا «ومع ذلك لم يعترض أحد»، مشيراً إلى أن «التعلل بالملف الأمني هو محاولة لإتاحة الفرصة لدى البعض للهرب وتعليق فشلهم في التعامل مع قضايا المصيرية للأمة على شماعة الأمن».
إلى ذلك، قالت مصادر مصرية إن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت طلب زيارة القاهرة قبل التئام القمة العربية. وكشفت المصادر عن أن طلب أولمرت لا يزال قيد التداول في مكتب الرئيس المصري حسني مبارك، مشيرة إلى أن رئيس المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان، الذي سيقوم بزيارة قريبة إلى تل أبيب، سيطلع أولمرت على موقف مصر من زيارته.