أخبار البلد

الأسد يتبادل برقيات التهنئة بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك

تبادل السيد الرئيس بشار الأسد برقيات التهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك مع ملوك ورؤساء الدول العربية والإسلامية.
وتلقى الرئيس الأسد برقية من القاضي الشرعي الأول بدمشق عادل بندق جاء فيها:

ثبت بالوجه الشرعي أن أول شهر ذي الحجة لعام 1432 هجرية هو يوم الجمعة الموافق لليوم الثامن والعشرين من شهر تشرين الأول 2011 ميلادية.

لذلك يكون الوقوف بعرفة يوم السبت التاسع من شهر ذي الحجة 1432 هجرية الموافق للخامس من شهر تشرين الثاني 2011 ميلادية.

وأن أول أيام عيد الأضحى المبارك هو يوم الأحد الواقع في العاشر من ذي الحجة 1432 هجرية الموافق لليوم السادس من شهر تشرين الثاني 2011 ميلادية.

وبهذه المناسبة أقدم لسيادتكم أصدق التهاني وأخلصها بالعيد السعيد سائلا المولى العلي القدير أن يحفظكم لهذا الشعب الوفي وللأمة العربية بأجمعها.

حفظكم المولى سبحانه وتعالى ورعاكم وأمدكم بالقوة والسؤدد وسدد خطاكم في كل أعمالكم لخير البلاد والعباد وأعاد هذه المناسبة عليكم وعلى أسرتكم الكريمة وعلى الأمة العربية والإسلامية بالعزة والنصر إنه سميع مجيب.

كما تلقى الرئيس الأسد بهذه المناسبة المباركة برقية تهنئة من الدكتور محمد عبد الستار السيد وزير الأوقاف جاء فيها:

بأجواء إيمانية وقلوب تنبض بالدعاء أن تنصر أمتنا وأن يبقى وطننا العزيز سورية الخير والبركة شامخا مرفوع الهامة قادرا على تجاوز المحن والمؤامرات وتخطي الصعاب يحتفل شعبنا المعطاء وشعوب أمة العروبة والاسلام بعيد الأضحى المبارك بعد أن وفق الله الحجاج بتأدية هذا الركن العظيم من أركان الإسلام الذي تهفو إليه القلوب المسلمة وتلبي له الأفئدة المؤمنة الموحدة على اختلاف أجناسها وتعدد ألوانها واختلاف أنسابها مستجيبة لذلك النداء الذي أذن به سيدنا ابراهيم عليه السلام فجاءت قوافل المؤمنين من كل فج عميق ليطوفوا بالبيت العتيق امتثالا لقوله تعالى.. (وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق) الحج 27 .

وإن لأول يوم من أيام عيد الأضحى المبارك فضائل عديدة فهو يوم الحج الأكبر وهو أفضل أيام العام لحديث رسول الله عليه الصلاة والسلام..(إن أعظم أيام العام عند الله تبارك وتعالى يوم النحر ثم يوم القر) وهو بذلك أفضل الأعياد الإسلامية كونه يجتمع فيه الصلاة والنحر وهما أفضل من الصلاة والصدقة.

وقد اعتبرت الأعياد في الشعوب والأمم أيام لذة وانطلاق وتحلل وإسراف ولكن الإسلام صبغ أعياده بصبغة العبادة والخشوع إلى جانب الفسحة واللهو المباح وقد شرع في يوم النحر من الأعمال العظيمة كالصلاة والتكبير ونحر الأضاحي وبعض من مناسك الحج ما يجعله موسما مباركا للتقرب إلى الله تعالى وطلب مرضاته.

والعيد من خصائص هذه الأمة ومن أعلام الدين الظاهرة وهو من شعائر الأسلام فعلى المسلمين العناية به وتعظيمه لقوله تعالى ..(ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب) الحج32 .

وعيد الأضحى الذي يتوج مناسك الحج هو عيد يرمز إلى التضحية والصبر والفداء ويوحي بالصمود والإيمان كما صبر أبو الأنبياء خليل الرحمن سيدنا ابراهيم عليه السلام الذي واجه الابتلاء بإيمان وعزم قهر بهما وساوس الشيطان وهو بدلالاته العظيمة يعمق فينا الإيمان الصادق بتقديم الغالي والنفيس في سبيل الله ونصرة دينه وإعلاء كلمته وفي سبيل عز الوطن وكرامة الامة ويعمق أيضا الالتزام الصادق في ترجمة ذلك الايمان إلى واقع الامتثال بالممارسة والعمل وانه بقدر إحساسنا بعظمة الإسلام بقدر ما تكبر وتعظم مسؤوليتنا إزاء ما تتعرض له أمتنا من مؤامرات وما تواجهه من أخطار جسيمة وهو مايؤكد حاجة امتنا العربية والإسلامية إلى الصحوة الواعية والتمسك بذلك النبع الذي تكونت منه ذاتيتها وشخصيتها خاصة وقد أثبتت الأيام بأنه لا مخرج لأمتنا بغير ذلك وما أحوج أمتنا في هذه الأيام العصيبة التي تتكالب عليها قوى الاستكبار العالمي والصهيونية الحاقدة إلى التضحية والفداء وإلى الصمود والإيمان وإلى الصبر على الأهوال والمكاره وأننا بتوفيق من الله سبحانه وتعالى وبأصالة شعبنا قادرون على رد كيد الأعداء في نحورهم.

سيادة الرئيس..

مع إشراق عيد الأضحى المبارك عيد الإسلام الأكبر والذي يعلو الاحتفال به إحساسنا بعظمة ديننا وعقيدتنا الإسلامية وما يضفيه هذا الإحساس الايماني الاصيل على قلوبنا من مشاعر الأخوة التي تفرضها علينا تعاليم ديننا وبما توجبه علينا من تعاون وتساند وتناصر والتي تحتم على جميع المسلمين أن يكونوا على قلب رجل واحد ويدا واحدة على من سواهم يشرفني أن أرفع إلى سيادتكم باسمي وباسم السادة العلماء وأرباب الشعائر الدينية والعاملين في وزارة الأوقاف أسمى آيات التهاني والتبريك وأخلص معاني الوفاء وأنتم الحصن المنيع لأمتكم ولشعبكم على طريق العزة والتقدم والازدهار معاهدين سيادتكم أن نكون صادقين بتحمل مسؤولياتنا في الحفاظ على الوطن وتوعية المواطن ودرء الفتنة وتكريس القيم والمبادئ والدين الصحيح في فكر المواطنين والأجيال القادمة متأصلين بالوحدة الوطنية التي رسختم جذورها في هذا البلد المعطاء.

وهذه سورية اليوم وبفضل قيادتكم وحكمتكم ومسيرتكم البناءة في الإصلاح ودرء الفتنة ترتقي إلى العلا وترمق المستقبل بعين التفاؤل والأمل وستبقى علما وضاء يرفرف في دنيا العروبة والإسلام.

كما يشرفني أن أنقل إلى سيادتكم بأن قوافل الحجاج العرب السوريين يؤدون مناسكهم بيسر وسلامة وهم بخير وألسنتهم تلهج بالتضرع والدعاء والتلبية أن يوقفكم الله سبحانه وتعالى وأن يكلأكم بعنايته وأنتم تنتصرون لحقوق أمتكم ومقدساتها.

بوركت يا سيادة الرئيس خطواتكم المثمرة على طريق الاصلاح وإعادة الأمن والسلام إلى ربوع وطننا الحبيب ووفقكم الله إلى ما فيه خير أمتنا وشعبنا إنه تعالى أكرم مسؤول.

كما تلقى الرئيس الأسد أيضا برقية تهنئة بحلول عيد الأضحى المبارك من القاضي تيسير قلا عواد وزير العدل جاء فيها:

يشرفني أن أرفع لسيادتكم باسمي وباسم مجلس القضاء الاعلى وقضاة سورية ومحامي الدولة والعاملين في وزارة العدل أصدق التهاني بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك لهذا العام 1432 هجري.. سائلا الله العزيز الحكيم أن يمدكم بعون منه وأن يعيده عليكم وعلى أسرتكم الكريمة وعلى شعبنا العربي السوري وأمتنا العربية والاسلامية وقد تحققت بقيادتكم الحكيمة الآمال والتطلعات بتحرير الأرض والمقدسات والمزيد من التقدم والتطور والرقي.

كما تلقى الرئيس الأسد برقية تهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك من الدكتور الشيخ أحمد بدر الدين حسون المفتي العام رئيس مجلس الإفتاء الأعلى في الجمهورية العربية السورية جاء فيها:

السيد الرئيس إن الأعياد واحات في ظلال الأيام تجعل الإنسان يقطف ثمار الحكمة مما مضى من الزمان وتفتح باب الأمل والرجاء للمستقبل ولما بقي من الأعمار والآجال.

وتشرق ساعات عيد الأضحى هذا العام وقد مضت أشهر من الآلام على أمتنا العربية والإسلامية وهي تقدم التضحيات من خيرة الأبناء لتوقف هذا المد الظلامي الاستبدادي الذي يريد أن يجعل من عالمنا العربي جزرا متناحرة وطوائف وعرقيات متقاتلة وليعود بثوب حاقد قديم جديد هدفه تدمير هذه الأمة التي حملت للحضارة الإنسانية نور العلم والمعرفة والمحبة والخير من خلال رسالات السماء التي شرفها الله بإشراقة النور من أرضها ومن قلوب وأفكار أبنائها.

سيادة الرئيس..

إذا كانت المحن هي معارج المنح والعطاء فإن ما مضى من الأيام سيكون بإذن الله هو مفتاح الخير والسلامة والعز لوطننا الحبيب وإن التضحية التي أراد الله أن نتذكرها كل عام من خلال عيد الأضحى المبارك حين قدم سيدنا إبراهيم عليه السلام أغلى ما عنده وهو ابنه وفلذة كبده اسماعيل عليه السلام على مذبح الإيمان في البلد الأمين ليعلمنا دائما أن الأوطان وأمنها والعقيدة وإيمانها تفدى بالأرواح والقلوب والدماء وتشير آيات الكتاب المنير التي خلدها الله دعاء للحفاظ على الأوطان.. (رب أجعل هذا البلد آمنا وأجنبني وبني أن نعبد الأصنام) ندعو بها من كل قلوبنا لوطننا سورية ولأبناء شعبنا الحبيب ولسيادتكم أن يحفظ الله هذا البلد المبارك من كيد الكائدين وأن يجنب أبناءه الفتن والمحن وأن تشرق شمس الإيمان والسلام من أفئدتنا وأفكارنا على ربوع وطننا.

سيادة الرئيس..

باسم أبناء هذا الوطن الغالي أئمة وخطباء ودعاة مصلحين ورجال دين صادقين من كل أطياف مجتمعنا السوري.. أرفع لسيادتكم أطيب وأعطر مباركة بعيد الأضحى المبارك سائلا المولى أن يحفظكم ويرعاكم ويحمي سورية وشعبها وجيشها من كل من يريد بنا مكرا وسوءا وأن يجعل العام الجديد عام خير ومحبة وإخاء ونقاء وارتقاء إنه سميع الدعاء.

كما تلقى الرئيس الأسد العديد من برقيات التهنئة بهذه المناسبة المباركة عبر فيها مرسلوها عن أخلص التهاني وأطيب التمنيات للرئيس الأسد وللشعب العربي السوري.

المصدر
سانا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى