علوم وتقنيات

استعدادات أمريكية لإسقاط قمر اصطناعي

تجري في الولايات المتحدة استعدادات لاسقاط قمر اصطناعي للتجسس، فشل في القيام بمهمته، بحلول الساعات الأولى من صباح الخميس قبل دخوله إلى المجال الجوي الأرضي.
وقد اتخذت البحرية الامريكية وضع الاستعداد حاليا لاطلاق صاروخ من نوع إس إم 3 من سفينة لتدمير القمر الاصطناعي الشارد.

ويقول مسؤولون إن محاولة الاسقاط كانت قد اعتمدت وسط مخاوف من أن يتسبب وقود الهيدرازين الموجود على متن القمر الاصناعي في الاضرار بالبشر أو التسبب في قتل عدد من الاشخاص في حالة استنشاقهم له.

وقد توقف آلية الاتصالات على متن القمر الاصطناعي المسمى يو إس ايه 193 بعد ساعات قليلة من اطلاقه في الرابع عشر من ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
احتمال انفجار

وتعتزم الولايات المتحدة اعتراض القمر البالغ وزنه 2267 كيلوجرام عندما يصبح على ارتفاع 240 كيلومترا فوق سطح الأرض.

وقال الجنرال جيمس كارترايت، نائب رئيس أركان الجيش الأمريكي، إنه في حالة السماح للقمر الاصطناعي بالهبوط على سطح الأرض من الممكن أن ينفجر خزان الوقود الخاص به وينتشر الناتج السام من الهيدرازين ليغطي مساحة توازي ملعبين من ملاعب كرة القدم.

وتأمل البحرية الامريكية أن تتمكن من اصابة خزان الوقود بحيث تنثر أكبر كمية ممكنة من الهيدرازيد في الفضاء قبل سقوط القمر الاصطناعي إلى سطح الأرض.

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية قالت يوم السبت إن اختبار امكانية تنيفذ العملية سيبدأ يوم الخميس عندما ينهي مكوك الفضاء أطلانطيس مهمته الحالية.

وقد اصدرت الحكومة الامريكية مذكرة للطيارين ومشاة البحرية دعتهم فيها إلى ضرورة الابتعاد عن المحيط الهادي من الساعة الثانية والنصف إلى الساعة الخامسة بتوقيت جرينتش من صباح يوم الخميس.
مخاوف روسية

في الوقت نفسه أعربت وزارة الدفاع الروسية من قلقها من ان تكون العملية الأمريكية المزمع تنفيذها غطاء لتجربة سلاح جديد مضاد للصواريخ.

وقالت الوزارة إنه حدث من قبل أن سقطت مركبات فضائية من بلدان مختلفة على سطح الأرض وتحطمت وكانت تحمل على متنها وقودا ساما من دون ان يعد ذلك "حدثا غير عادي".

وكانت الصين قد أجرت في العام الماضي تجربة لاختبار صاروخ أرضي لتدمير قمر اصطناعي في الفضاء مما أثار مخاوف دولية من سباق جديد للتسلح.