اقتصاديات

توقعات بانخفاض أسعار مادتي الفروج والبيض

أكد الدكتور عدنان عثمان مدير عام المؤسسة العامة للدواجن لوكالة سانا أن إنتاج المؤسسة مستمر حسب الخطة
وتعمل بكامل طاقتها الإنتاجية وما زالت تتابع تنفيذ تدخلها الإيجابي في الأسواق بالتعاون مع مؤسسة الخزن.

وأوضح عثمان لوكالة سانا أن زيادة الاستهلاك المحلي خلال هذه الفترة نتيجة قرب حلول العيد وارتفاع اسعار العلف عالميا إضافة إلى خروج العديد من المربين من السوق كانت من أهم أسباب استمرار ارتفاع أسعار هاتين المادتين بالسوق.

وأشار إلى أن بعض التجار في القطاع الخاص يرفضون التعاون مع المربين ويصرون على استلام ثمن الأعلاف كاملا ما أرهق المربين وألحق بهم أعباء مالية إضافية جعلتهم يعزفون عن التربية.

من جهته أوضح نزار سعد الدين رئيس لجنة مربي الدواجن في اتحاد غرف الزراعة أن الخسائر التي تعرض لها المربون خلال الفترة الماضية نتيجة الأحداث التي شهدتها بعض المحافظات ما جعلهم يبيعون صوص الفروج بأسعار زهيدة وصلت إلى 5ر2 ليرة والعديد منهم لجأ إلى ذبح الكثير من القطيع.

وأشار سعد الدين إلى أن اللجنة خفضت من تصدير بيض المائدة خلال الشهر الماضي والجاري من أجل الحد من ارتفاع أسعارها معتبرا أن التدخل في موضوع البيض يتم سريعا لكن في موضوع الفروج يحتاج إلى وقت.

وتوقع انفراج أزمة ارتفاع الأسعار بعد ثلاثة أشهر وتوفر مادتي الفروج والبيض علما أن المؤسسة العامة للخزن والتسويق لديها مخزون من هاتين المادتين ويتم يوميا مد المؤسسة ب700 صندوق بيض بأسعار تقل عن أسعار السوق بـ18 إلى 23 ليرة من قبل لجنة مربي الدواجن.

وفيما يخص الدعم لمربي الدواجن بين سعد الدين أن المربين ما زالوا ينتظرون التوصل إلى آلية مناسبة لدفع الدعم إذ كان من المتفق أن يتم دفع الدعم لكل مربي أتم قطيعه الشروط المطلوبة التي وضعتها وزارة الزراعة وصندوق الدعم.

وأشار إلى أن صندوق الدعم أقر أن يشمل الدعم كل مرب بدأ بالتربية اعتبارا من بداية الشهر الجاري الذي سيؤخر الاستفادة من الدعم حتى1-1-2012 علما أن الهدف من الدعم هو إنقاذ المربين من الخسارات التي تعرضوا لها.

وطالب سعد الدين بأن يشمل الدعم وسائل إنتاج الصيصان أمهات الفروج والبياض وإيجاد آلية بالتعاون مع الحكومة لتوفير هذه المادة بالأسواق بأسعار عادلة للمربين والمستهلك لافتا إلى أن عزوف المربين ناتج عن بيع الكيلوغرام من الفروج ب 50 ليرة قبل أربعة أشهر و20 ليرة للكيلوغرام لفرخة البياض من المزرعة.

ولفت إلى أهمية أن تقوم وزارة الاقتصاد بتخزين هذه المادة للحد من العرض الزائد ثم طرحها في الأسواق كفروج مثلج ما يسهم ولو بشكل نسبي بحل المشكلة.

وفيما يخص لحوم الغنم والماعز أشار زياد نمور مدير الصحة الحيوانية في وزارة الزراعة إلى أن إجمالي عدد رؤوس ذكور الأغنام والماعز الجبلي /الجدايا/ والعواس التي تم تصديرها إلى الخليج العربي والسعودية من المنافذ الحدودية بلغت نحو 500 ألف وهي الكمية المسموح بتصديرها وذلك من محافظات حلب وحماة وحمص ودرعا وريف دمشق وإدلب.

وقال نمور إن قرار السماح بتصدير رؤوس الأغنام والماعز الجبلي والعواس ومنح الشهادة الصحية البيطرية الدولية جاء بعد خضوع هذه القطعان إلى عملية الحجر الصحي البيطري21 يوما في المراكز الحجرية المعتمدة من الوزارة إضافة إلى الفحوصات الطبية اللازمة المترافقة بتحليل عينات الدم والتي أثبتت جميعها تمتع قطعان ثروتنا الحيوانية بحالة صحية جيدة جدا ووفق ضوابط محددة مسبقا من وزارة الاقتصاد والتجارة أبرزها ألا يقل وزن الرأس الواحد من ذكور الأغنام عن 38 كيلوغراما وألا يقل وزن الرأس الواحد من ذكور الجدايا عن 25 كيلوغراما.

وأشار إلى عملية تصدير قطعان الأغنام والماعز الجبلي والتي جاءت بناء على قرار وزارة الاقتصاد والتجارة القاضي بالسماح بتصديرها شرط ألا يتجاوز العدد المسموح بتصديره 500 ألف رأس عدا أيام العطل والأعياد مبينا إمكانية تصدير كمية أخرى مماثلة في ضوء الإمكانية واستقرار حالة السوق الداخلية من ناحية السعر وتوافر المادة.

مقالات ذات صلة