صحافة أجنبية

محمد الفايد وتفاصيل “مؤامرة قتل” ابنه دودي والأميرة ديانا

رغم انقضاء أكثر من عقد من الزمن على مقتل الأميرة ديانا وصديقها المصري عماد الفايد (دودي)، تدأب الصحف البريطانية على تلقف أخبار تلك الحادثة لتبرزها على صدر صفحاتها الأولى وتفرد لها المساحات الواسعة نقدا وتحليلا وكأن الحدث ما زال طريا وماثلا للعيان.
فعلى الصفحة الأولى من صحيفة الإندبندنت الصادرة اليوم، تطالعنا صورة رجل الأعمال المصري محمد الفايد، صاحب محلات هارودز الشهيرة ووالد دودي، وفي أعلى الصفحة صور رأسية أصغر لثمانية شخصيات بريطانية نُشرت على نسق واحد وكأنهم جميعا "متهمون" بمقتل ديانا ودودي!

يقول عنوان الصحيفة: "كانوا كلهم شركاء فيها (حادثة مقتل دودي وديانا في نفق ألما في العاصمة الفرنسية باريس أواخر صيف عام 1997)!"
سخرية وتهكم
تورد الإندبندنت، بطريقة لا تخلوا من السخرية والتهكم، قائمة طويلة باسماء الأشخاص والجهات التي يتهمها الفايد بالتورط بـ "مؤامرة اغتيال" ديانا ودودي، وهم:

الأمير فيليب والأمير تشارلز وتوني بلير وجوناثان باول وروبن كوك والليدي سارة مكوركوديل واللورد ستيفن وهنري بول واللورد فيلوس واللورد كوندون واللورد ميشكون والقاضي هيرفي ستيفان وجيمس أندرسون واللورد جي ودومينيك لوسون وروزا مونكتون وجهازا الاستخبارات MI5 وMI6 والمخابرات المركزية الأمريكية CIA والمخابرات الفرنسية وطاقم الإسعاف الطبي الفرنسي.

ولكي تضفي على الأمر طابعا من الطرافة وربط الماضي بتفاصيل من الحاضر البريطاني المعاش، تضيف الصحيفة على القائمة اسما يعرف الجميع أن لا علاقة له بدودي وديانا وهو وزير الخزانة اللبريطاني الحالي أليستار دارلينج الذي يواجه هجوما عنيفا هذه الأيام من قبل المعارضة على خلفية قراره بتأميم بنك "نورذرن روك" الذي يواجه أزمة مالية حادة كادت تودي به وتؤدي إلى ضياع المليارات من أموال المودعين والمستثمرين.
السؤال الأحجية
تطرح الصحيفة سؤالها الأحجية الساخر: في الواقع إن واحدا فقط ممن ذُكرت أسماؤهم أنفا لم يلمه الفايد، فمن هو يا ترى؟!

وعلى كامل صفحتيها الثامنة والتاسعة، يطالعنا تقرير مصور طويل تعيد الصحيفة من خلاله نشر صورة كبيرة للفايد الذي تبدو على وجهه تعابير هي مزيج من الحزن والزهو بلحظة الانتصار وأمامه لقطات للأشخاص المذكورين مضافا إليهم شعارات ورموز الهيئات التي يوجه لها الفايد إصبع الاتهام في "المؤامرة".

ونقرأ في العنوان مقتطفات من الاتهامات التي كالها الفايد لبعض أفراد الأسرة المالكة في بريطانيا في شهادته أمام أعضاء اللجنة التي تحقق بمقتل ديانا ودودي يوم الاثنين حيث قال:

"إن الأمير فيليب نازي وعنصري… إنها عائلة مصاصي دماء… لقد كان توني بلير شريكا… وكذلك الأمير تشارلز… أعتقد أن ابني والأميرة ديانا قُتلا."
لحظة الفايد
يقول جوناثان براون في مقدمته للتقرير الذي يرصد وقائع جلسة استماح الاثنين: "كانت لحظة لطالما انتظرها محمد الفايد وقد اقتنصها بالفعل. وكانت المحكمة التي تحقق بمقتل ديانا ودودي مسرحا لهجوم تقريع استثنائي."

وقد أبرزت الصحف البريطانية الأخرى انتقادات الفايد اللاذعة للأسرة الحاكمة وللحكومة البريطانية وأجهزة استخباراتها، حيث نشرت الديلي تلجراف صورة كبيرة للفايد المنتشي بـ "لحظته التاريخية" وتحتها عنوان يقول "وأخيرا كان للفايد يومه في المحكمة."

أما في أعلى الصورة فنقرأ عنوانا آخر مقتبسا من كلام كان الفايد قد قاله للمحكمة جاء فيه: "الأمير فيليب عنصري ونازي."

‫2 تعليقات

  1. انا شايفة بدل مالحج محمد الفايد مقهور على الفاضى هو ممكن يجيى مصر واحنا نعرف نقهرة على حاجة ممكن تتغير مش حاجة ملهاش لازمة واقول للحج لا تبكى على البن المسكوب وبعدين طلب اخير والنبى ياحج لو فلوسك كتير اوى كدة تعالى شبرها علينا شوية يعنى نبطل انانية وبنتك الوطية متخدش كل حاجةواحنا ناس محتاجين وبلاش شبرئة تعالى اعمل مشروع تاكل منة عيش للناس ويعنى وتشبرئها من الواضح ان الغرب نستك انت مين