سياسية

تجدد الاعتداءات الصهيونية على عرب عكا في الحي الشرقي

تجددت الاعتداءات الصهيونية مساء الجمعة على عرب عكا، وتركزت تلك الاعتداءات في الحي الشرقي من المدينة والذي يعرف عربيا بحي المنشية، والذي يعتبر حيا يقطنه الصهاينة باستثناء عدد قليل من العائلات العربية.
وتمثلت الاعتداءات بمسيرات استعراض قوة ترفع الأعلام الإسرائيلية والاعتداء على المنازل العربية. وتعرض منزل عائلة وليد البرغوثي، الذي كان هدفا لهجمات عدة، لاعتداء من قبل مجموعات كبيرة من الصهاينة. وقال أحد السكان أن أصحاب المنزل يتعرضون لخطر اقتحام المنزل وأن شرطة الاحتلال لا تتخذ إجراءات حازمة لردع المهاجمين.

وافاد موقع عرب 48 أن منزل عائلة عربية آخر في في نفس الحي تعرض لهجوم من قبل الصهاينة وتعمل الشرطة ليس على ردع المهاجمين بل على إخلاء أصحاب المنزل العرب. كما تعرض منزل عائلة حماد الواقع بجانب كلية الجليل الغربي لهجوم من قبل الشبان اليهود.

وقال سكان في الحي أنهم كانوا طوال الوقت عرضة للاعتداءات وأن الهجوم يستهدف الوجود العربي في الحي الصهيوني الذي طالما منع العرب من السكن به ويعتبر آخر معقل للاسرائيليين في المدينة.

وفي غضون ذلك، وصلت وزيرة الخارجية، والمكلفة بتشكيل الحكومة، تسيبي ليفني إلى عكا، يوم الجمعة، واجتمعت مع رئيس البلدية شمعون أنكري، وزار المدينة في وقت سابق، وزير الأمن الداخلي، أفي ديختر.

وأكدت ليفني أن زيارتها تهدف إلى بث رسالة مفادها أن «في "دولة إسرائيل" تمنع أي جهة، حتى لو كانت غاضبة، من أخذ القانون ليديها». مضيفة أن «يوم الغفران يخص طابعنا في "دولة إسرائيل"، ويجب على كل إنسان احترام ذلك. ومن غير المقبول إلحاق الأذى بالناس والممتلكات». وأضافت: " والأهم هو ما سنقوم به من اليوم فصاعدا، هذا الوضع يمس بالحياة المشتركة في دولة إسرائيل. والاختبار هو كيف ستسير الأمور»، على حدّ قولها.

من جانبه سمى رئيس حزب «يسرائيل بيتينو» أفيغدور ليبرمان، الاعتداءات على عرب عكا ب«الملاحقة ضد اليهود» وقال أن «ملاحقة اليهود في عكا تعني بداية انتفاضة في قبل الدولة». واعتبر أن «المشكلة أن هؤلاء الذين لم ينجحوا في مواجهة أحداث أكتوبر عام 2000 يغمضون أعينهم الآن ويخبئون رؤوسهم في الرمل، ولا يدركون أن مشكلة عرب إسرائيل تأتي قبل مشكلة الفلسطينيين. الأحداث الأخيرة تثبت أن الحل الوحيد هو تبادل مناطق وسكان»، وفق تعبيره.

ومن جانبه، انتقد آفي ديختر ما أسماه «الدعوات في المساجد للدفاع عن عكا»، و «تشبيه الأحداث بليل البلور»، والـ«دعوات لليهود لحمل السلاح».

وكان عضو الكنيست من «المفدال-الاتحاد القومي»، أرييه إلداد قد صرح بأنه يتعين على اليهود «حمل السلاح إذا لم تعالج الشرطة الأحداث في عكا»

بواسطة
يوراميوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى