سياسية

قاعدة العراق تبايع زعيمين خلفاً للبغدادي والمهاجر

ذكر بيان منسوب لما يُعرف باسم دولة العراق الإسلامية ، التي ينضوي تنظيم القاعدة تحت لوائها، أن مجلس شورى الجماعة اختار زعيمين جديدين، بدلاً من الزعيمين السابقين، أبو عمر البغدادي، وأبو حمزة المهاجر، اللذين قُتلا
في عملية مشتركة للقوات الأمريكية والعراقية، الشهر الماضي.

وجاء في البيان، الذي نُشر على عدد من المواقع الإلكترونية، أن الزعيمين الجديدين هما أبو بكر البغدادي الحسيني القرشي، الذي تمت "مبايعته" أميراً للمؤمنين بدولة العراق الإسلامية، وأبو عبد الله الحسني القرشي، وزيراً أولاً ونائباً له.

وتابع البيان أنه "بعد الواقعة التي قدر الله أن يُقتل فيها الشيخان الجليلان، أمير المؤمنين بدولة العراق الإسلامية، أبو عمر البغدادي، ووزيره الأول أبو حمزة المهاجر، رحمهما الله وتقبّلهما في زمرة الشهداء، انعقد مجلس شورى الدولة الإسلامية مباشرة، لحسم مسألة إمارة الدولة."

وأشار إلى أن المجلس "ظل في حال انعقاد مستمر طيلة الفترة الماضية، للقاء وزراء الدولة وولاتها، وأهل الحل والعقد، وأصحاب الرأي فيها، ونبشر أمة الإسلام، ونخص منهم طليعتها المجاهدة، وفي مقدمتهم شيوخ الأمة وقادة الجهاد في كل مكان"، إلى أن تم مبايعة الزعيمين الجديدين للجماعة.
يأتي الإعلان عن تعيين زعيمين جديدين لكبرى الجماعات المسلحة في العراق، بعد نحو شهر من العملية العسكرية التي شنتها القوات العراقية، المدعومة بالجيش الأمريكي، في 14 أبريل/ نيسان الماضي، والتي أسفرت عن مقتل كل من البغدادي والمهاجر، الذي كان يُعرف أيضاً باسم أبو أيوب المصري.

كما جاء الكشف عن اسمي الزعيمين الجديدين لدولة العراق الإسلامية، بعد ساعات على تهديد ما يُعرف بـ"وزارة الحرب"، بشن موجة جديدة من الهجمات ضد القوات العراقية والأمريكية، ضمن ما وصفتها بـ"غزوة" جديدة، أطلقت عليها اسم "صولة الموحدين ثأراً للأعراض في سجون المرتدين."

وقالت "وزارة الحرب بدولة العراق الإسلامية"، بحسب ما نقل البيان، مخاطباً "أمة الإسلام"، قائلاً: "لقد آثرنا أن لا نخاطبك بعد مصابك في الشيخين الأميرين الشهيدين، إلا بكلمات تحمل إليك جميل البِشارة بعظيم الفعال."

وتابع قائلاً: "فها هم أحفاد الصحابة في دولة الإسلام كما عهدتهم، ماضون في درب الجهاد، ولن تسمعي منهم بإذن الله، إلا ما يشفي صدور المؤمنين، ويُذهب غيض قلوب الثكالى والمستضعفين، ولا يزيدك إلا عزةً ورِفعةً بين الأمم، فلقد عزم الرجال أمرهم، وحسموا خيارهم، وأخذوا للحرب أهبتها، لا يَقيلون عن ذلك ولا يستقيلون."

وأضاف البيان: "وكيف ينام رجال الدولة على الفرش، ودين الله يُذبح، وتُنتقض عراه، وتُنتهك محارمه، ويُنال من عرض رسول الله، ويُسب أصحابه جهاراً نهاراً؟.. وكيف تغمض أجفان رجال الدولة قريرةً، وهي ترى اجتراء الكلاب، أحفاد ابن العلقمي، على أهل الإسلام رجالاً ونساءً، في سجون المرتدين ببغداد والموصل وديالى؟"

وقال البيان: "فهاهم أهل الغيرة على دين الله، والغضب لمحارمه، قد هبّوا في غزوة جديدة للمفارز الأمنية والعسكرية في بغداد وغيرها، ثأراً للدين والعرض، فلقد والله طفح الكيل، وبلغ السيل الزبى، واستأسد الفجار بأرض الأخيار."

المصدر
وكالات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى