سياسية

زيارة الرئيس الأسد للهند.. برنامج مكثف في ثلاثة أيام يشمل ولايتين

أنهت الهند استعداداتها لاستقبال السيد الرئيس بشار الأسد والسيدة عقيلته اللذين يصلان إلى العاصمة الهندية دلهي مساء اليوم على أن تبدأ فعاليات زيارة الدولة صباح الغد، وذلك باستقبال رسمي تقيمه رئيسة الهند باراتيبها باتل لضيفيها،
وسط مراسم فريدة تتميز بها الهند عن المراسم التقليدية في العالم. حيث من المفترض أن تمر السيارة التي تضم الرئيس الأسد وعقيلته من بوابة القصر، فيرافقها من هنالك عشرون فارساً خيالاً، يتحركون على وقع 20 طلقة مدفعية تطلق ترحيباً بالضيوف، وذلك وصولاً إلى ساحة القصر، حيث تقوم رئيسة الجمهورية بالاستقبال وإلى جانبها رئيس الوزراء مانموهان سينغ وعقيلته، وبعد ذلك يتوجه الرئيس إلى منصة الشرف حيث يعزف النشيدان الوطنيان السوري والهندي، ويتم بعدها استعراض حرس الشرف، وبعد المصافحة المشتركة بين الوفدين تلتقط صورة تذكارية للجميع، ثم حسب التقليد الهندي يوجه أحد الصحفيين الهنود سؤالاً واحداً لا غير للرئيس الأسد. وهي حادثة ستكرر في نشاطات الرئيس جميعها.
بعد ذلك من المقرر أن يزور الرئيس الأسد ضريح القائد الهندي الكبير ومؤسس الدولة الهندية المهاتما غاندي، يلي ذلك لقاء مع كل من وزير الخارجية براناب موخيرجي، يليه التوجه لقصر الاستقبال الخاص بمجلس الوزراء ( حيدر آباد) حيث يلتقي مع رئيس الوزراء لقاءين، أحدهما مغلق، ويتم التوقيع على الاتفاقيات الثنائية وهي في مجال الازدواج الضريبي، وحماية الاستثمارات، والتعاون في مجالي الطاقة والمعلوماتية، إضافة إلى حديث عن اتفاقية تعاون في مجال الفوسفات. يلي ذلك غداء يقيمه اتحاد غرف الصناعة والتجارة على شرف السيد الرئيس ومن المتوقع أن يلقي خلالها الرئيس الأسد كلمةً، ومن ثم لقاءات ثنائية مع نائبة رئيسة الهند بهايرون شيخاوات ورئيس حزب المعارضة لال كاريشا أدفاني ورئيسة الحزب الحاكم سونيا غاندي إضافة إلى نائب رئيس هيئة التخطيط أهلو واليا ويختتم يوم الأربعاء بعشاء تقيمه الرئيسة الهندية على شرف الرئيس الأسد والسيدة عقيلته تتخلله كلمات للنظيرين.
في اليوم التالي يزور الرئيس الأسد المركز الوطني للمعلوماتية، ويلتقي بعدها ممثلي وسائل إعلام هندية. أما اليوم الأخير من الزيارة فيجري في ولاية بنغلور جنوب الهند التي شهدت الثورة التكنولوجية، حيث يزور مقر وكالة الفضاء الهندية، وشركة للمعلوماتية، ويختتم نهار الجمعة بعشاء يقيمه حاكم بنغلور على شرف ضيفيه، وبه تختتم الزيارة الرسمية.