سياسية

المعلم:سياسة سورية ومواقفها ثابتة والأحداث برهنت أنها على صواب

قدم السيد وليد المعلم وزير الخارجية عرضا للسياسة الخارجية السورية وموقف سورية من القضايا الاقليمية والدولية أمام جلسة مجلس الشعب التي عقدت مساء اليوم برئاسة الدكتور محمود الأبرش رئيس المجلس.

وقال الوزير المعلم: إن السيد الرئيس بشار الأسد انتهج سياسة ثابتة واقعية حول مجمل الأحداث التي مرت بالمنطقة وخاصة في لبنان والعراق وفلسطين مؤكداً أن سياسة سورية ومواقفها الوطنية والقومية ثابتة لم تتغير وقد برهنت الأحداث أنها كانت على صواب.

وأشار السيد وزير الخارجية إلى أن سورية ساهمت بفعالية في إنجاز اتفاق الدوحة انطلاقاً من حرصها على أمن واستقرار لبنان وسلامة أبنائه وضمان عروبته معتبراً أن انتخاب الرئيس ميشال سليمان رئيساً للبنان بمواقفه الوطنية الداعمة للمقاومة التي تمثل خط الدفاع الأول ضد الاحتلال الاسرائيلي هو ضمانة استقرار لبنان واستقلاله، وأضاف.. إن سورية مازالت تدعم تأليف حكومة وحدة وطنية دون تدخل لأن هذا شأن لبناني.

وحول الوضع في العراق قال الوزير المعلم: إن الأوضاع المأساوية الناتجة عن السياسة الأمريكية الخاطئة في العراق تقلق سورية مستعرضاً ما أوضحه الرئيس الأسد في القمة العربية من ان سورية جاهزة للتعاون مع العراقيين لتحقيق وحدة العراق أرضاً وشعباً.

وأضاف أن سورية أقامت تعاوناً أمنياً مع العراق وميزت بين المقاومة الوطنية والإرهاب الذي يستهدف المواطنين العراقيين ومؤسساتهم والذي ندينه.

وحول الأوضاع في الأراضي الفلسطينية قال السيد وزير الخارجية إن سورية تدين سياسة إسرائيل في تجويع ومحاصرة الشعب الفلسطيني الصامد المتشبث بأرضه مشيراً إلى أن سورية طلبت من قادة الأطراف الفلسطينية في القمة ان يقدموا تصورا حول استئناف الحوار الفلسطيني الفلسطيني بهدف تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية مؤكداً استعداد سورية لاستقبال الجميع لبحث هذا الموضوع الذي يحقق وحدة الشعب الفلسطيني التي تحرص سورية على تحقيقها والتي تأتي في أولويات الرئيس الأسد.

وحول المحادثات غير المباشرة بين سورية وإسرائيل قال الوزير المعلم إن سورية وافقت على إجراء محادثات غير مباشرة بوساطة تركية بعد ان نقل رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان التزام إسرائيل بالانسحاب من الجولان إلى خط الرابع من حزيران 1967 وفقا ًلأسس مؤتمر مدريد مؤكداً حرص سورية على أن تكون المحادثات علنية مشيراً إلى أن الجولة الثانية من المحادثات غير المباشرة انتهت اليوم.

وحول توجهات السياسة السورية الخارجية قال المعلم: إن الرئيس الأسد بدأ بالقيام بجولات عربية لتحقيق أهداف قمة دمشق من أجل التضامن العربي وتفعيل العمل العربي المشترك باعتبارهما وسيلة تحفظ الأمة العربية مما يخطط لها.

وحول العلاقات السورية الفرنسية قال المعلم: إن التقارب بين البلدين جاء بعد إدراك فرنسا لصوابية رأي سورية ومواقفها في إيجاد حل للأزمة اللبنانية مضيفاً أن سورية ستواصل التنسيق مع فرنسا لبحث القضايا التي تهم البلدين والمنطقة.

وبعد ذلك أجاب السيد وزير الخارجية عن أسئلة الأعضاء التي تناولت القضايا الإقليمية والدولية وموقف سورية منها.

 وكان المجلس قد أحال أسئلة الأعضاء الخطية إلى مراجعها المختصة عن طريق رئاسة مجلس الوزراء.