سياسية

اشتعال الصراع علي خلافة أولمرت في إسرائيل

ازدادت حدة الصراعات والتنافس علي السلطة داخل الساحة السياسية الإسرائيلية بعد الاتهامات
ازدادت حدة الصراعات والتنافس علي السلطة داخل الساحة السياسية الإسرائيلية بعد الاتهامات بالرشوة التي يحتمل توجيهها لرئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت فبعد ساعات من مطالبة وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني حزب كاديما الذي ينتمي إليه أولمرت بالاستعداد لجميع الاحتمالات ومنها اختيار خليفة لأولمرت، أعلن اعضاء بارزون من الحزب أن قادة كاديما يفكرون في الاجتماع خلال أسبوع للبت في اجراء انتخابات داخلية يمكن ان تستبدل زعيم الحزب أولمرت..وقال تساهي هانجبي رئيس اللجنة المركزية في الحزب إن الاجتماع سيعقد بعد عودة أولمرت من الولايات المتحدة التي سيزورها الاسبوع الجاري.. وذكرت مصادر من داخل الحزب أن أولمرت يرغب في تأجيل انتخابات الحزب لمدة شهر علي أمل أن يتمكن من اثبات براءته.
وأظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة ‘يديعوت أحرنوت’ الإسرائيلية أن ليفني ستفوز في أي تصويت داخلي علي زعامة الحزب. وكشف الاستطلاع ان 60 % من الاعضاء يرون أن علي أولمرت ألا يستقيل في هذه المرحلة من التحقيقات.
كما أفاد استطلاع للرأي بثه التليفزيون الإسرائيلي أمس الأول أن تكتل الليكود المعارض الذي يرأسه بنيامين نتنياهو سيكون الفائز الأكبر في حال اجراء انتخابات تشريعية مبكرة في إسرائيل، بينما سيتراجع كثيرا حزب كاديما برئاسة أولمرت.. وأظهر الاستطلاع ان الليكود سيفوز ب35 مقعدا في حال اجراء الانتخابات الآن مقابل حصوله علي 12 مقعدا في انتخابات عام 2006 وأن كاديما الذي يشغل حاليا 29 مقعدا في الكنيسيت سيفوز ب13 مقعدا في هذه الانتخابات.
وفي وقت سابق طالب وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك أولمرت بالاستقالة من منصبه وهو الأمر الذي رفضه أولمرت وأصر علي مواصلة مهام عمله متمسكا ببراءته.
ومن ناحية أخري أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية توم كايسي أن خطط زيارة وزيرة الخارجية كونداليزا رايس إلي منطقة الشرق الأوسط لم تتغير علي الرغم من قضية الفساد التي تهدد رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت.. ولم يحدد كايسي موعدا محددا لزيارة رايس ولكنه أشار إلي أن الزيارة ستكون في المستقبل القريب.. وفي الشأن الفلسطيني توفيت مسنة فلسطينية تبلغ من العمر 60 عاما متأثرة بجروح اصيب بها مساء أمس الأول بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي جنوب قطاع غزة.. وعلي صعيد آخر سحبت الخارجية الأمريكية ثماني منح دراسية لطلبة فلسطينيين من قطاع غزة للدراسة في الولايات المتحدة بسبب رفض سلطات الاحتلال منح الطلبة الذين فازوا بالمنح من مؤسسة فولبرايت للدراسة في أمريكا تأشيرات سفر في إطار الحصار الظالم الذي تفرض علي القطاع. وقالت الخارجية الأمريكية أن المنح ستتحول إلي طلبة آخرين من الضفة الغربية.. واتهم وزير المواصلات الإسرائيلي شاؤول موفاز وزيرة الخارجية تسيبي ليفني بالتآمر مع زعيم حزب العمل ووزير الدفاع ايهود باراك لاحداث انشقاق في حزب كاديما بعد أن أكدت ليفني انه من الضروري للحزب ان يستعد لاجراء انتخابات.