أخبار الرياضة

الكرامة يحتفظ بلقب الدوري السوري للمرة السابعة في تاريخه

رسمت مباريات الأسبوع (23) من دوري كرة المحترفين ملامح الدوري في صورته الأخيرة فأعلنت الكرامة بطلاً للدوري للموسم الثالث على التوالي وأعلنت هبوط الحرية إلى الدرجة الثانية لأول مرة في تاريخه، وما تبقى من صراع فهو محصور بين الشرطة وعفرين على الهروب من بطاقة
الهبوط الثانية، وصراع آخر من نوع آخر بين كبار الدوري على مقاعد المربع الذهبي. وفي أبرز صور مباريات الجمعة تجلت صورة النزاهة بين الفرق المتبارية فجاءت المباريات تنافسية لا مجال فيها للمجاملات أو جبر الخواطر، فلم يعر الجيش بالاً لموقع عفرين فزاد من حراجة موقفه بفوزه عليه بهدفين دون مقابل، وكذلك فعل الوحدة عندما أثخن جراح جاره الشرطة بالتعادل القاتل في آخر زمن المباراة (2/2) وتركه في مهب الريح يصارع حتى الرمق الأخير، وكذلك كان حال تشرين الذي ثأر لخسارته ذهاباً ولم يدع مكاناً للقيل والقال ففاز على ضيفه النواعير 1/صفر، وحقق جبلة نقاط النجاة والأمان ففاز على الهابط الأول الحرية 4/3. وعملياً فإن فرق الوحدة وجبلة نجت من براثن الهبوط ويحتاج النواعير إلى فوز من ثلاث مباريات، والبطاقة الثانية على الأغلب ستكون بين الشرطة وعفرين والفارق بينهما ثلاث نقاط أي إن الأفضلية لعفرين وستكون المنافسة بينهما محتدمة حتى الصافرة الأخيرة من الدوري.

ومهما يكن من أمر الهبوط فالرسالة واضحة وهي موجهة إلى كل الأندية التي عانت من الهبوط ونجت منه بالمراحل الأخيرة أن تستفيد من هذا الموسم، أما نادي عفرين (المهدد) فنقول له تجربتك هذا الموسم وهي الأولى لك منذ التأسيس ناجحة ولو بحدود ومهما كانت النهاية فعليك ألا تيئس وأن تستمر فرب ضارة نافعة، أما الكلام الذي نوجهه للشرطة فهو مغاير تماماً بعد أن استمرت كبوات الفريق وأعتقد أنه بحاجة إلى موقف مسؤول، فالاحتراف بحاجة إلى مال قارون وإذا كان هذا غير متوافر في نادي الشرطة فالانسحاب من مواقع الاحتراف هو الأفضل، وأنا أوجه رسالة محبة إلى كل من يعنيه أمر كرة النادي بأن يتم الاهتمام بالكرة ودعمها مالياً بما يتناسب مع ما يتطلبه الاحتراف لتعود لنا كرة الشرطة (كما كانت) ركناً فاعلاً من أركان الكرة الوطنية ولنا في ذلك حديث قادم.
أما على صعيد المقدمة وقد انتهت مبارياتها أمس فقد تربع الكرامة على قمة الصدارة وحسم مسألة البطولة رغم خسارته أمام الفتوة 1/3 وذلك بسبب تعادل مطارده الاتحاد مع الطليعة 2/2، وأثبت بذلك أن الفتوة صياد ماهر لكبار الدوري على أرضه وهذه هي الخسارة الثانية للكرامة في 23 مباراة بعد خسارته الأولى أمام الاتحاد بنهاية ذهاب الدوري، وحافظ المجد على مركزه الثالث خلف الكرامة والاتحاد بفوزه على حطين 2/صفر بعد مباراة ملأى بالبطاقات الملونة وإلى التفاصيل:

الفتوة أذهل الكرامة
| دير الزور – قيس العبد اللـه
أطرب الفتوة جماهيره الكبيرة بعرض كروي للذكرى ولن ينساه كل من شاهده طويلاً حتى الكرامة الذي ذهل من تفوق لاعبي الفتوة الذين كان واضحاً إصرارهم على تحقيق فوز بوزن الذهب على فريق الكرامة الكبير، ونجح في النهاية بالفوز 3/1 والشوط الأول 1/صفر سجل للفتوة محمد خير عبادي د23 وعدي جفال هدفين د70 و80 بينما سجل هدف الكرامة زياد شعبو د79 وكان الحكم قد ألغى هدفاً للفتوة أحرزه بشو د42.
وعن المباراة فقد كانت مثيرة وسريعة بدأت بمحاولات من الجانبين للتسجيل أبرزها لرغدان الفتوة وشعبو الكرامة الذي هدد مرتين وبعدها تسلم الضيوف وسط الميدان لكن الفتوة فاجأ الكرامة بمرتدة خطرة واستغل العبادي ارتباك مدافعي الكرامة حيث ظهر غياب فابيو واضحاً عليهم فخطف الكرة وحولها من فوق البلحوس مسجلاً الهدف الأول وبعدها رد الجنيات وشعبو بمحاولتين للتعديل بينما نجح البشو د42 بإحراز هدف ألغاه الحكم ليتوقف اللعب أكثر من خمس دقائق.
وفي الشوط الثاني حاول الكرامة إدراك التعادل بشتى الوسائل وأجرى المدربان تبديلاتهما كاملة وتألق فاتح العمر في رد كرات صعبة للجنيات والبرازيلي ليماو في الوقت الذي تحرك فيه عدي جفال وصال وجال في منطقة الكرامة وفاجأ البلحوس د70 بتسديدة صاروخية مباغتة استقرت من يساره لتصبح النتيجة 2/صفر وطار صواب الكرامة ونجح من كرة طويلة وصلت لزياد شعبو د79 مسجلا هدف الكرامة الوحيد ليعود الفتوة ليهاجم من جديد ويرفع رصيده عبر الجفال مسجلاً الهدف الحاسم.
المؤتمر الصحفي
تغيب المدرب محمد قويض عن المؤتمر وناب عنه مساعده عامر حموية الذي أثنى على أداء الفتوة وقال: الفتوة قدم مباراة كبيرة وكان لديه إصرار على الفوز وظهر الاستهتار على لاعبينا فدفعوا الثمن وغياب فابيو أثر علينا كثيراً.
وقال أنور عبد القادر: فوزنا الكبير على بطل الدوري توج انتصاراتنا السابقة على فرق المقدمة والفريق يقدم مستوى أكثر من عمره ولعبنا بإصرار وتكتيك ونحترم الكرامة الذي لعب بحذر لأجل مباراته الآسيوية.
عين الوطن
استقبل الفتوة فريق الكرامة بالورود واحتفل شباب الفتوة قبل بداية المباراة بفوزه ببطولة الدوري مستغلاً وجود الجماهير وقدم نادي الكرامة درعاً وتجهيزات رياضية لكل لاعب ولاقى ذلك ترحيباً حاراً من جماهير دير الزور.
حضر المباراة جمهور لا بأس به 12 ألفاً وعهدت المباراة بـ450 ألف ليرة.
لعب الفتوة بقمصان بيضاء وزرقاء والكرامة باللون الأبيض والبرتقالي وتمنى الجمهور لو لعب الفتوة باللون الأزرق الكامل لوضوح الرؤية.
حمل جمهور الفتوة لاعبيه على الأكتاف وطافوا بمسيرة فرح بشوارع دير الزور احتفاء بالفوز.

تعادل غير عادل
| حماة – حمدي زكار
لم تعدل الكرة في قسمتها في ملعب حماة عندما حكمت بتعادل إيجابي بين الطليعة المضيف والاتحاد الضيف حيث كان الطليعة الأميز وعلى مدار الشوطين لكن النهايات السليمة افتقدها لاعبوه وخاصة في الشوط الأول الذي لم يكد يمر على بدايته سوى 50 ثانية وإذ بآغا الاتحاد يستغل سوء تفاهم بين كاواحسو والزيدان ويسجل الهدف الأول للاتحاد.
بعدها ضغط الطليعة تاركاً للاتحاد بعض المرتدات التي لم تشكل أي خطر على مرمى الطليعة.
فأهدر للطليعة يونس الذي انفرد وزكريا الذي سدد برعونة والمحمود الذي لم يكن حظه أفضل ورغم اهتزاز الكركر لكن شباكه بقيت نظيفة حتى نهاية الشوط الأول.
في الشوط الثاني تكرر في بدايته الأمر نفسه، ضغط اتحادي أثمر عن فرصتين لجوناثان والآمنة لكن الآمنة عاد وعوض د50 بهدف رائع من مسافة 30 متراً استقر في مقص كاوا الذي حاول الوصول للكرة دون جدوى.
يعود بعدها لاعبو الطليعة ويمطرون ضيوفهم بمختلف الفرص عبر إيمانويل ويامن وفي دقيقة مجنونة هي الدقيقة الـ70 من عمر اللقاء ينجح إيمانويل بتسجيل الهدف الأول للطليعة بعد ركنية سددها اليونس وربما تجاوزت الخط، وفي أقل من دقيقة يمرر اليونس كرة رائعة للعمير الذي انفرد وسجل الهدف الثاني للطليعة ليشتعل بعدها اللقاء هجمة للطليعة وهجمة للاتحاد ولكن الخطورة كانت لإعصار العاصي الذي أهدر مرتين عبر جلال العبدي إحداهما جانب القائم والثانية وقفت على الخط لتكون صافرة الختام معلنة تعادل إيجابي بين الفريقين.
عين الوطن
جمهور الطليعة ورغم تأخر فريقه بهدفين إلا أنه ظل يشجع لاعبيه حتى النهاية وساهم بشكل كبير بحماستهم وتحقيقهم للتعادل.
مراقب اللقاء لم يحضر المؤتمر الصحفي ووحده مدرب الطليعة العفش حضر المؤتمر.
تعرض الكركر د75 لإصابة اضطر على أثرها للخروج ونزل عوضاً عنه الجركس.
تشجيع خاص قبل اللقاء من جمهور الطليعة للاعب الاتحاد يوسف شيخ العشرة الذي لعب معهم العام الماضي.
طالب الجمهور بنزول العمير الذي لم يلعب أساسياً بسبب مرضه وفعلاً نزل في الشوط الثاني وساهم في قلب النتيجة من تأخر بهدفين لتعادل.