سياسية

مؤجلةً الآمال بتحسين العلاقات بينهما… مصر تنفي أي تقارب مع سوريا

بعد ظهور بوادر الانفراج، عادت غيوم التوتر لتطفو في سماء العلاقات السورية المصرية؛ حيث نفى وزير الخارجية المصري، أحمد أبو الغيط
وجود أي تقارب سوري – مصري، وأضاف في مقابلة مع صحيفة الحياة نشرت اليوم الأحد، أن “الأسباب التي دفعت الرئيس حسني مبارك الى عدم المشاركة في قمة دمشق ما زالت قائمة”، دون ان يحدد هذه الأسباب، مشيراً أنه “لم يحصل اي تطور في المواقف”، ومقراً بوجود خلاف مع دمشق “على القراءة السورية للمبادرة العربية” حول لبنان، علماً أن الرئيس السوري، بشار الأسد، كان أكد لرئيس الوزراء اللبناني الأسبق، سليم الحص استعداد بلاده “لبذل كل ما هو ممكن للمساهمة في إيجاد حل للازمة اللبنانية”.

أبو الغيط نفى أيضاً أن يكون هناك مسعى بين سوريا والسعودية لحل الأزمة البنانية، مشيراً أن التنسيق والتشاور مستمر بين السعودية ومصر، وكان رئيس مجلس النواب اللبناني زار سوريا قبل أسبوعين واجتمع الأسد حيث سمع منه تأييد بلاده للحوار بين اللبنانيين ودعمها للتوافق الوطني كسبيل وحيد لحل الأزمة اللبنانية، وأكد بري للصحفيين وقتها أنه “ليس لسوريا أي شرط على الإطلاق على التفاهم اللبناني اللبناني وهي داعمة للحوار”، وأطلق بري من دمشق مبادرة للحوار بين الفرقاء اللبنانيين لحل الأزمة الرئاسية.

يذكر ان الموقف المصري جاء بعدما اعتبر مراقبون أن أولى بوادر نجاح الجهود العربية وخاصة الجزائرية في تحسين العلاقات بين سوريا ومصر بدأت بالظهور، بعدما بعث الرئيس المصري، محمد حسني مبارك، الأربعاء برقية تهنئة إلى نظيره السوريلمناسبة احتفال دمشق اليوم بالعيد الـ62 لجلاء القوات الفرنسية.