سياسية

رعب إسرائيلي من حصوله على منظومة دفاع جوي …حزب الله ينشر صواريخ سورية يبلغ مداها 250 كيلومترا

أفادت تقارير إعلامية بريطانية يوم الخميس، بأن حزب الله اللبناني، قام مؤخرا بنشر صواريخ أرض- أرض متطورة، من طراز M600 سورية الصنع، على الأراضي اللبنانية، استعدادا للمعركة المقبلة
مع إسرائيل.

وأوضحت مجلة "جينز" البريطانية، أن الصواريخ المتطورة تتميز بقدرتها على الوصول إلى مناطق واسعة في إسرائيل، وإصابة الأهداف بدقة تفوق الصواريخ الأخرى التي يملكها الحزب، والتي استخدمها في حرب تموز 2006، كما تتميز بقدرتها على إحداث دمار كبير، حيث يبلغ وزن الرأس الحربي الذي يحمله الصاروخ، قرابة الـ500 كيلوجرام.

وأشارت المجلة إلى تأكيدات على لسان مصادر عسكرية إسرائيلية، بأن الصاروخ الجديد يتم نشره في لبنان لأول مرة، بعد أن يتم تصنيعه في سورية، وهو نسخة معدلة من صاروخ فاتح 100 SSM، إيراني الصنع، الذي يبلغ مداه 250 كليومتراً، والمزود بنصف طن من المواد المتفجرة، موضحة أن أن "الصاروخ مجهز بمنظومة توجيه آلية، وهو ما يجعل هامش الخطأ بسيط للغاية".

ونقلت المجلة عن مسؤول عسكري إسرائيلي قوله، إن "سورية لا تضع حدوداً على توريد السلاح إلى حزب الله، وبالتالي علينا أن ندرك أن أي وسائل قتالية في حوزة الجيش السوري، ستصل في نهاية المطاف إلى حزب الله".

وأكد مراسل المجلة البريطانية، أن "إسرائيل لديها مخاوف عميقة، من إمكانية أن تقوم سورية بتزويد حزب الله بوسائل قتالية روسية الصنع، كانت قد حصلت عليه من روسيا مؤخرا، مثل صاروخ أرض- بحر المتوسط المدى، أو منظومة دفاع جوي من نوع "SA-2"، مشيراً إلى أن "إسرائيل تواصل التحذير منذ عام 2006، من أنها ستنظر إلى نشر منظومات دفاع جوي جديدة في لبنان، على أنه تغيير لميزان القوى في المنطقة"، وهو أمر لا يمكنها قبوله.

ولفت التقرير البريطاني إلى أن تشديد "إسرائيل على أن حزب الله يعمل على تعزيز وجوده، وترسانته العسكرية في لبنان، وأيضاً في المنطقة الواقعة إلى جنوبي نهر الليطاني، حيث تنتشر قوات الأمم المتحدة العاملة في لبنان، اليونيفيل"، مشيراً إلى أن المخاوف الإسرائيلية ظهرت من جديد، في أعقاب صدور تقرير عن الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، رأى فيه أن الوجود المسلح لحزب الله يهدّد استقرار لبنان.

مقالات ذات صلة