سياسية

السلطات السورية تبحث عن زهير الصديق وتعد مذكرة جلب بحقه

أعدت السلطات السورية مذكرة تتضمن طلباً رسمياً بالقبض وجلب شاهد الزور في قضية اغتيال رفيق الحريري، زهير الصديق، وحسبما افادت صحيفة الوطن القطرية اليوم الاثنين، فإن الصديق مطلوب لدى للقضاء السوري لفراره من الخدمة العسكرية، ولقيامه بسلسلة من عمليات النصب
والاحتيال  وكان الصديق اختفى من فرنسا؛ حيث قالت السلطات الفرنسية انه سافر فجأة إلى إحدى الدول الخليجية.

الوطن نقلت عن "مصدر قضائي سوري مطلع" ان ورود معلومات جديدة تفيد ان الصديق غادر الاراضي الفرنسية، وربما اتجه الى احدى الدول الخليجية، اعاد احياء تجديد مذكرة القبض والجلب السابقة؛حيث أوضح المصدر للصحيفة أن السلطات السورية سبق وتقدمت بمذكرة قبض وجلب اساسية الى الانتربول للمساعدة في تسليم الصديق الى الجانب السوري، وذلك منذ هروبه من سوريا لاول مرة وظهوره في باريس كشاهد زور، بعدما هُرّب من لبنان، ولفت المصدر الى ان السلطات السورية، تتحرى الآن لتحديد مكان زهير الصديق، من اجل مخاطبة السلطات المعنية في البلد العربي الذي ذهب اليه لتسليمه الى السلطات السورية.

يذكر ان محمد زهير الصديق تحول من شاهد ملك في قضية اغتيال الحريري إلى مشتبه فيه، ما دفع القضاء اللبناني الى اصدار مذكرة استدعاء بحقه، لكن فرنسا رفضت تسليمه الى السلطات اللبنانية، وشككت لجنة التحقيق الدولية برئاسة سيرج براميرتس بمصداقية محمد زهير الصديق، وبالمعلومات التي أدلى بها إلى رئيس اللجنة السابق، ديتلف ميليس، كما ذكرت مجلة درشبيغل الالمانية في 22 تشرين الأول/ أكتوبر 2005 أن الصديق شخص مشكوك بأمره وله سوابق جنائية وأنه سجن كمجرم وكمحتال، وذكرت المجلة ان لجنة التحقيق كانت على علم مسبق بأن الصديق يعطي معلومات كاذبة إذ قال في البداية إنه غادر بيروت قبل شهر من اغتيال الحريري ليعود ويعترف في أواخر أيلول / سبتمبر 2005 باشتراكه في تنفيذ، وفي وقت لاحق اعترف أشقاء الصديق انهم تلقوا منه في أواخر الصيف اتصالاً هاتفياً من باريس يخبرهم فيه أنه "أصبح الآن مليونيراً " .