تحقيقات

مقداد : المسابقة الوطنية للغة العربية تهدف للاطلاع على المستوى المعرفي

أطلقت منظمة اتحاد شبية الثورة اليوم المرحلة التجريبية للمسابقة الوطنية للغة العربية في مدينة دمشق
وتتألف المسابقة من خمس مراحل، وسيشارك فيها أكثر من 15 ألف متسابق من طلاب الصف السابع والثامن والعاشر والحادي عشر.

ونقلت صحيفة محلية عن ميلاز مقداد عضو قيادة اتحاد شبيبة الثورة قوله "وضعت أسئلة المسابقة على شكل ورقة امتحان ستوزع على المتسابقين من خلال روابط المنظمة ليتم استلامها يوم الأحد، وسيجيب المتسابقين عليها في منازلهم".

وبحسب مقداد فإن "هدف هذه المرحلة هو الاطلاع على المستوى المعرفي عند الشباب وسوية الأسئلة ومدى التجاوب معها، أما المرحلة الثانية فهي الانطلاقة الفعلية للمسابقة وستتم في مطلع العام الدراسي القادم بمشاركة أكثر من مليون ونصف متسابق على مستوى القطر".

وفيما يتعلق بالمراحل الأخرى قال مقداد "المرحلة الثالثة ستتم على مستوى المناطق ويقدر عدد المشاركين فيها بين 25 إلى 30 ألف متسابق، أما المرحلة الرابعة على مستوى الفروع فسيتم فيها تشكيل فريق لكل فرع ومحافظة، لكي يلتقي الفائزون في المسابقة الوطنية والتي هي المرحلة الخامسة والأخيرة".

واعتبر مقداد أنه "مع نهاية العام الدراسي القادم نكون قد أجرينا مسابقة وطنية كبيرة ساهم فيها شباب القطر بمساندة الأهالي، ووصلنا إلى مجموعة من الشباب يمكن اعتبارهم فريقاً وطنياً لإجراء مسابقة على مستوى الوطن العربي، وذلك ضمن القضية الأساسية في تعزيز وتمكين اللغة العربية". 

هذا وكانت وزارة التربية طلبت من مديرياتها في المحافظات تشكيل لجان متابعة وتسمية أعضائها ليتم التواصل معها في تنفيذ ما صدر عن الوزارة حول إنجاز خطة العمل الوطنية التي تستهدف التمكين من اللغة العربية ومتابعة خطوات التنفيذ مع الجهات المعنية.

كما طلبت من مديريات التربية في وقت سابق التعميم على الموجهين التربويين المشرفين على رياض الأطفال توجيه المعلمات للتحدث باللغة العربية السليمة والفصيحة عند تنفيذ الأنشطة المختلفة.

وفي السياق يذكر أن وزارة التعليم العالي شكلت مؤخرا بالاتفاق مع رؤساء الجامعات الخاصة وبالتنسيق مع مجمع اللغة العربية لجنة "للعمل على توحيد المصطلحات العلمية باللغة العربية في العلوم الطبية والهندسية وإقرارها كمادة تدريسية في الجامعات الخاصة"

في حين أكدت الخطة الوطنية لتمكين اللغة العربية التي تم أطلاقها مؤخرا على أهمية الاعتناء بتعليم الأطفال من الصغر وإجراء دورات تدريبية لجميع المعلمين ومربيات الأطفال لتمكينهم من أساسيات اللغة العربية الفصحى وضبط الكتب المدرسية بالشكل وتفعيل المكتبات والإكثار من حفظ النصوص القرآنية والحديث والشعر القديم وإعادة النظر في محتويات المناهج لتصبح مناهج وظيفية تستخدم لغة الحياة النابضة

مقالات ذات صلة