سياسية

روسيا تريد تخفيض عدد الولايات المتحدة الأمريكية

بات معلوما منذ عام أن أحد رجال الأعمال الروس الأكثر ثراء – رومان ابراموفيتش، وهو حاكم إقليم تشوكوتكا الروسي – دشن مشروع إنشاء خط حديدي في بطون الأرض تحت مضيق بيرينغ الذي يربط تشوكوتكا بألاسكا إحدى الولايات المتحدة الأمريكية.
وسرعان ما تساءل المتابعون: لماذا ينوي ابراموفيتش إنفاق ما يقارب 60 مليار دولار أمريكي على هذا المشروع؟ ووجد هذا السؤال الجواب مؤخرا حين بات معلوما أن ابراموفيتش يعتزم شراء ولاية الاسكا بقصد ضمها إلى السلطة الروسية. أما الخط الحديدي المشار إليه فإنه مطلوب لنقل النفط من ألاسكا إلى روسيا.

ولأن ابراموفيتش لا يملك ثمن قطعة الأرض هذه الذي قدر بـ570 مليار دولار فإن المتابعين رجحوا أن تقف الحكومة الروسية وراء الصفقة المحتملة.

وأثارت إمكانية تنفيذ صفقة كهذه حفيظة سياسيي أمريكا وخبراء روس مستقلين. فقد قدم عدد من رجال السياسة الأمريكيين طلب الاستقالة أو هددوا بالاستقالة، فيما اعتبر بعض الخبراء الروس المستقلين أن روسيا لن تستطيع استرداد المبلغ المدفوع لشراء ألاسكا.

ومن المنتظر أن يعلن عن بيع ألاسكا  خلال لقاء يجمع الرئيسين الروسي والأمريكي في نهاية الأسبوع الجاري.

وتجدر الإشارة إلى أن ألاسكا كانت إقليما روسيا قبل نهاية القرن التاسع عشر حين باعتها الحكومة الروسية إلى الولايات المتحدة.