سياسية

تقارير صحفية تنشر أسباب عدم مشاركة الرئيس اليمين والعاهل الأردني بقمة دمشق

عرضت تقارير صحفية اليوم الأحد لما اعتبرته أسباباً حقيقية لعدم مشاركة كل من العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، والرئيس اليميني، علي عبد الله صالح،
في القمة العربية العشرين التي بدأت اعمالها في العاصمة السورية دمشق امس السبت، وحسبما نقلت صحيفة القبس الكويتية اليوم عن مصادر دبلوماسية عربية في العاصمة السورية، فإن تغيب الرئيس اليمني عن القمة سببه ثقته بأن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، يرفض أي محاولة لتبني القمة إعلان صنعاء، للتوافق بين فتح وحماس، ويصر على اضافة شروط جديدة قد تتسبب بعرقلة التنفيذ الجاد من خلال خطوات يمكن ان توصل للحوار بين الحركتين، وبحسب المصادر يصر عباس على ضرورة عودة الاوضاع في قطاع غزة الى ما كانت عليه، في حين ركز خالد مشعل على ضرورة اعتراف القمة بحق الفلسطينيين في المقاومة وتوفير غطاء سياسي ومادي لها.

أما حول الأردن فنقلت الجزيرة نت عن مراقبين سياسيين أن المملكة تعرضت لضغط عربي ودولي كبير لتخفيض مستوى تمثيلها، ويؤكد المحلل السياسي فهد الخيطان "الأردن تعرض لضغوط كبيرة، عربية ودولية، ومن بينها ضغوط أميركية، ويرى الخيطان أن "الأردن لم يرغب بالتضحية بمصالحه مع الرياض لأجل حضور القمة العربية دمشق، لاسيما وأنه حصل قبل فترة وجيزة على مساعدات سعودية بقية نصف مليار دولار"، لافتاً أن "حضور وزير الخارجية الأردني للاجتماعات التمهيدية للقمة كان يشير إلى أن التمثيل الأردني سيكون على مستوى رئيس الوزراء أو وزير الخارجية، لكن يبدو أن الضغوط زادت على الأردن بشكل كبير جدا مما دفعه لسحب الوزير واستبدال التمثيل بالسفير لدى الجامعة العربية".

الكاتب والمحلل السياسي عريب الرنتاوي اتفق مع الخيطان على أن الضغط العربي لاسيما السعودي كان وراء تخفيض مستوى التمثيل الأردني، معتبرا أن هذا الضغط نجح في تخفيض التمثيل مع دول أخرى لاسيما اليمن الذي كان يتوجب حضوره لطرح مبادرته للمصالحة الفلسطينية، ورأى أنه "لم يكن من المنطقي إرسال وزير الخارجية الأردني لدمشق ومن ثم سحبه" معتبرا أن قرار تخفيض التمثيل اتخذ في الساعات الفاصلة بين اجتماع وزراء الخارجية العربية وموعد انعقاد القمة، ولم يستبعد أن تكون زيارة وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس تزامنت مع انعقاد القمة مما ساهم في قرار تخفيض للتمثيل