سياسية

البحرين تعيد فتح مقر بعثتها الدبلوماسية ببغداد

أصدر ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة أمرا بإعادة فتح مقر البعثة الدبلوماسية البحرينية في بغداد.
وقال وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة إن هدف الخطوة إظهار متانة العلاقة الأخوية بين البلدين, ومدى وقوف البحرين إلى جانب العراق.

وتزامن القرار مع زيارة العاهل البحريني إلى واشنطن حيث التقى الثلاثاء في البيت الأبيض الرئيس الأمريكي جورج بوش.

وكانت عملية إعادة التمثيل الدبلوماسي البحريني إلى بغداد قد توقفت بعد تعرض السفير حسان مال الله الأنصاري لمحاولة اختطاف عام 2004 أصيب خلالها بجروح طفيفة.

وقال وزير الدولة البحريني للشؤون الخارجية نزار بحارنة لبي بي سي إن هذه الخطوة جاءت تتويجا لدعم مملكة البحرين الدائم لجهود تحقيق الاستقرار بالعراق.

وأشار إلى ان بلاده رغم أنها ليست من دول الجوار شاركت في جميع الاجتماعات الخاصة بدعم الاستقرار في العراق ووحدة أراضيه.

وأعرب الوزير عن امله في أن تحذو دول أخرى حذو البحرين في هذه الخطوة مشددا على أن لكل دولة الحرية في تحديد الوقت المناسب لذلك.

ورفض الوزير ما تردد عن تعرض المنامة لضغوط من واشنطن للإقدام على هذه الخطوة وقال إن هذه مجرد تكهنات.

وردا على سؤال بشأن تلقي ضمانات أمنية من الحكومة العراقية بشأن تأمين السفارة وأعضاء البعثة أوضح الوزير انه لم يتم التطرق إلى التفاصيل مشيرا إلى أن بلاده على دراية بطبيعة الوضع الأمني في العراق.

واشار إلى انه ليس لديه علم حتى الآن بالجدول الزمني لفتح السفارة لكنه أكد أن ذلك سيتم وفق الخطوات الدبلوماسية المعتادة.

وقال الصحفي البحريني منصور الجمري لبي بي سي إن القرار جاء على ما يبدو بناء على طلب من الإدارة الأمريكية خلال محادثات الملك حمد بن عيسى في واشنطن خلال اليومين الماضيين.

وأشار إلى أن واشنطن ضغطت مؤخرا على عدة دول عربية لإعادة فتح سفاراتها في بغداد ، واعتبر الجمري أن هذه تعتبر خطوة جريئة من البحرين.

وأضاف الجمري أن هناك حاليا حالة من الأمن يمكن الاطمئنان إليها بعكس "حالة الفلتان" التي كانت سائدة عام 2004 .

وقال أيضا إن البحرينيين بدأوا حاليا يزورون العراق سواء على المستوى الشعبي أو التجاري

واستبعد الجمري أن تكون البحرين قد فرضت شروطا لإعادة فتح بعثتها الدبلوماسية, مؤكدا أن العلاقات الاستراتيجية بين المنامة وواشنطن تحتم على البحري قبول الطلب الأمريكي.