تحقيقات

الفيديو كليب … فيروس يدمر مجتمعاتنا

أغاني الفيديو كليب ، نمط فني حديث ، ألقى بظلاله على الساحة الفنية العربية منذ عدة سنوات منتقلا من الغرب كواحد من إفرازات العولمة

جميع محتويات الفيديو كليب عناصر سلبية ..
وأثار هذا اللون الجديد جدلاً واسعا ، بين دعاة تطوير الفن ، ليواكب إيقاع العصر وبين دعاة الأصالة والمحافظة على قواعد الفن العربي ، وملامحه المميزة ، وأهدافه الثقافية والتربوية.
يرى البعض أن هذا النمط الفني ، استطاع أن يأتي بلون جديد ، وسريع أرضى الطموح ، بينما يعتقد آخرون أن أغاني الفيديو كليب أفرغت الأغنية من مضمونها ، وحولتها من كلمات ، وإيقاع ، وألحان إلى صور ، ورقصات وأزياء ، في مشهد يبتعد كثيراً عن مفهوم الغناء وذهب آخرون إلى أن الفيديو كليب كله شر ومعول هدم ويجب محاربته بشتى الطرق. 

** توظيف إيجابي
وفي صدد دراسة هذا الظاهرة التقينا نورة/18/ : الفيديو كليب إذا كنا نريد أن نستخدمه فلنستخدمه في أعمال الخير كالأناشيد ويكون استخداما مفيدا
ويوجد العديد من الفيديو الكليب الذي يعتمد على تصرفات غير جيدة (أخاصمك آه) فيه تصرفات غير لائقة وأيضا فيديو كليب الفنانة أليسا يؤخذ عليه الكثير. 

** حسن الاختيار ..
أما سارة:/23/: الفيديو كليب فن يجب أن نوظفه في الجوانب الإيجابية ونجعله مفيدا وبعض المغنيين يقومون بتصرفات غير لائقة مثل الفنانة (نانسي عجرم) و (أليسا) فيمكن أن نستخدمه في الأغاني الوطنية, ونرجو من كل فنان وفنانة أن يقوم بحسن اختيار الفيديو كليب لما فيه منفعة المشاهد.
نوال /40/: من وجهة نظري الفيديو كليب فيه كل عناصر الهدم بكل ما تحمله الكلمة من معنى ويمكن أن يكون وسيلة بناء لا وسيلة هدم في حدود أن يكون كاريكاتيريا فقط لا أكثر ولا أقل ، فالفيديو كليب سخيف ولا يتابعه إلا الأطفال ويجب أن يكون في الحدود الشريعة والاجتماعية. 

** محتويات سلبية
فما قال نورس ( 18) : لا أظن أن الفيديو كليب سيصبح عنصر بناء ، فالفيديو كليب في وقتنا الحاضر يعتمد على عنصرين وهما الغناء والنساء فكيف يكونان وسيلة بناء وهو يقدم ما يخالف عقيدة المشاهد؟ فهو هدم للأخلاق وضياع للوقت والطاقات والشباب.
أما الشاب مجد( 19) : فقال : قد يكون الفيدو كليب سلبي في بعض الأحيان لكن المشاهد هو من يتحكم بما يشاهدة يمكنة في اية لحظة ان يضغط زر ويغير القناة ويبقى الامر حرية شخصية 

** الرقابة والتوجيه
عبد المجيد( 50 ) : الفيديو كليب مضاره أكثر من فوائده ، ولكي نحوله إلى أداة إيجابية ، يمكن استخدامه في الأمور المفيدة, ويمكن أن يكون وسيلة بناء بمراقبة القنوات الفضائية التي تذيع كل شيء بدون رقيب أو حسيب وليس بها أي التزام بالأخلاقيات ، ويجب منع كل ما هو ضار بالمجتمع خاصة الشباب المراهق , ويجب تشديد التوعية الإعلامية لهذا المجتمع وحمايته من الغزو الإعلامي خاصة من الغرب الذي يريد أن يهدم عاداتنا كمجتمع محافظ ، لكن ما نراه اليوم كله ضار وليس فيه نفع. 

** غزو فكري
أما الدكتور فائز: أن ما نراه الآن من الفيديو كليب وما تنشره الفضائيات وما يصاحبه من الحركات الماجنة التي تثير الشباب غرائزيا ولا تخاطب عقله هو وسيلة من وسائل الغزو الفكري المنحرف ، فنحن نرى الفيديو كليب قد تجرد من الحياء تماما فيجب أن تشاهده الرقابة ولكن أين الرقابة التي تجيز أو لا تجيز هذا الفيديو كليب ويجب أن يناقش موضوعات جادة ، ويجب تغيير شكل الفيديو كليب وأن يبتعد عن الحركات الماجنة وأن يدعو للأخلاق الحميدة. 

** أسلوب هادف
وفي نفس الإطار التقينا علي عيس( إجازة في الإرشاد النفسي ) : الفيديو كليب يركز على العنصر النسائي والحركات المثيرة للشهوات خاصة التي تقدمها الفنانات والراقصات اللواتي يتمايلن. لو يكون الفيديو كليب بمشاهد طبيعية أو مناظر خلابة للأشجار والخضرة يمكن أن يكون به أناس يفرحون ويرقصون ولكن ليس بطريقة شهوانية. فهذا الأسلوب يشد الناس وخاصة الشباب في سن المراهقة فيحس المشاهد بأن قلبه معلق بالأغنية وهو ما يسبب مشاكل للمراهقين والمراهقات ، والفيديو كليب قد يؤثر على تصرفات المراهقين أو الشبان تجاه ما يرونه من تصرفات الحبيبين في الفيديو كليب و التي أغلبها لا يمكن أن تمارس في مجتمعنا الشرقي …
لا بد من أن ندق ناقوس الخطر في إرجاء الوطن العربي كافة الذي يتعرض لفرز لا أخلاقي من إفرازات الغرب
ولا بد من اخذ الاحتياطات و التدابير لصد انتشار هذه الموجة العارمة من الفيديو كليب المشوهة للقيم الإنسانية و الإنسان ولا بد من الحلول الموجودة لديكم انتم وكل من يهم الأمر وانتم أيها المسؤولين عن المجال الموسيقي والإنتاج الفني
مزيداً من الوصاية و الرقابة تنال كل ما يعرض وموجها إلى جمهور المشاهدين وليس لنا لا أن ننادي وندعو
عسى الحل قريبــــــــاً. 

بواسطة
محمد أمير عنداني / محرر الأخبار الإجتماعية
المصدر
زهرة سورية

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. لا بد من أن ندق ناقوس الخطر في إرجاء الوطن العربي كافة الذي يتعرض لفرز لا أخلاقي من إفرازات الغرب
    ولا بد من اخذ الاحتياطات و التدابير لصد انتشار هذه الموجة العارمة من الفيديو كليب المشوهة للقيم الإنسانية و الإنسان ولا بد من الحلول الموجودة لديكم انتم وكل من يهم الأمر وانتم أيها المسؤولين عن المجال الموسيقي والإنتاج الفني
    مزيداً من الوصاية و الرقابة تنال كل ما يعرض وموجها إلى جمهور المشاهدين وليس لنا لا أن ننادي وندعو
    عسى الحل قريبــــــــاً.

  2. واخيرا : انس رمضانواخيرا انطرح هاد الموضع الشائك والذي يسبب في تشريد اذهان وثقافة شبابنا0احي امير على هذه المادة النوعية والمميزةانت مراسل شام اف ام حلب ؟؟؟؟

زر الذهاب إلى الأعلى